* للحديث عن نادي الشعب بقية..

* بالأمس كانت «وقفة» مع الفوز المُلفت الذي حققه اللاعبون علي ندهم التقليدي فريق الشارقة وهو في قمة توهجه منذ انطلاقة الدوري.

* وهو فوز كما قلتُ له مغزى.. أكد أن الفريق بخير رغم ما صاحبت النادي خلال الفترة الماضية «هزة عنيفة» بسبب تداعيات هجرة لاعبيه المميزين راشد وسرور إلى سويسرا باحثين عن احتراف خارجي.

* ذك الفوز السرمدي الذي ناله بقدمي لاعبه المحترف السمراهي وإن جاء في مصلحة الإدارة التي عانت ما عانت من الانتقادات إلى حد المطالبة برحيلها إلا أن الوضع الداخلي برمته يحتاج إلى معالجة تعيد الاستقرار ووحدة الأسرة الشعباوية ليتفرغ الجميع إلى العمل وإعادة روح الألفة التي كانت سائدة طوال العقود الماضية.

* أولاً.. على الإدارة أن تنسى قضية احتراف راشد واللعب لنادي إيفردون السويسري لأن كل الوقائع والدلائل تشير إلى أنها ستنتهي لصالحه بصدور قرار «الفيفا» الذي صار وشيكاً.

* وحتى لو خسرها فقد أعلن صراحة وبلا «لف أو دوران» أنه سيعتزل الكرة ويعود إلى البلاد لممارسة حياته الطبيعية بعيداً عن الملاعب.

* ثانياً.. يجب التركيز على عودة المهاجم محمد سرور والإقرار بأنه لاعب «فلتة».. كان بقليل من الاهتمام بعد طرقه باب النجومية بمستواه المهاري العالي في التسديد وتسجيل الأهداف سواء مع فريقه أو مع المنتخب الوطني واستشعاره بحل مشكلته.

* وعودته ممكنة طالما أنه حتى الآن لم يجد النادي الذي يتعاقد معه كمحترف، وآخر محاولة له في قطر.

* هل يُعقل أن يُترك لاعب وهو في هذه السن فريسة لسمسار أوهمه بأوهام الاحتراف الأوروبي لدرجة جعلته يحدد له مستقبله ويناديه بمدير أعماله.. وهو لم يبدأ بعد اللعب، ولا يملك أعمالاً تدرّ له الملايين كمشاهير نجوم العالم.

* ثالثاً.. إن المتغيرات التي تشهدها رياضة الإمارات حالياً.. والتحديثات الكبيرة التي تنتظر النادي وهو يقف في مفترق الطرق بين الهواية وتطبيق الاحتراف آجلاً أم عاجلاً تقتضي إعادة تشكيل مجلس الإدارة، بجعله مجلساً ائتلافياً منسجماً يضم عناصر من المجلس السابق والمجلس الحالي، ولا أحد يستطيع أن يكابر بعدم جدوى الاستفادة من خبرة شخصيات مثل المستشار علي الخضر وأحمد عبدالله الملا، وبطي بن خادم أو يشكك في شعباوية الأخوين عدنان وناصر الطلياني.

* رابعاً.. عقد اجتماع موسع تحت شعار «الحقيقة والمصالحة» وأقترح أن يتبنى هذه المبادرة والدعوة إلى تحقيقها الشيخ فيصل بن خالد القاسمي الرئيس السابق للنادي.. باعتباره رمزاً رياضياً تاريخياً له.

كلمات لها إيقاع

* إن المغزى من انعقاد مثل هذا الاجتماع التصالحي بين أقطاب وإداريي النادي القدامى والجدد واضح، ومن لا يعرف الشعباوية فإن بينهم رجال أعمال كبار بإمكانهم دعم هذا الصرح مادياً بما يُسهّل له تحقيق كل طموحات أبنائه اللاعبين.

* فتشوا عن الإداري المخضرم خليفة بن هدّه لإنجاح هذه المبادرة.

kamaltaha@albayan.ae