يبدو أن شهر العسل انتهى بين السد ومدربه العالمي بورا بعد الإعلان صباح أمس عن اجتماع طارئ عقد في المساء بين إدارة النادي وبين بورا بعد الخسارة أمام الشمال أول من أمس بهدفين للاشيء والتي وصفها السداوية بأنها كارثة. وأكد عبد العزيز الربان نائب رئيس النادي أن الإدارة قررت الاجتماع أمس مع المدرب وجهازه الفني ومساعديه وتوجيه بعض الأسئلة إليه حول مستوى الفريق والنتيجة التي خرج بها أمام السد.
وبعد أن دافع عنه طويلا منذ تولي المسؤولية وحتى الآن فتح محمد غانم العلي عضو مجلس إدارة السد ورئيس جهاز الكرة النار على بورا وقال لقد طلبنا عقد الاجتماع العاجل مع المدرب لتبرير الحالة السيئة التي ظهر عليها السد حتى الآن ووصلت إلى الخسارة أمام الشمال.
وقال العلي: لا أرى تبريرا مثلا لوضع النجم العماني خليفة عايل والمهاجم ماجد محمد على دكة البدلاء والاعتماد في التشكيل الأساسي علي طلال البلوشي المصاب منذ شهر ويوسف احمد الذي لم يكتسب الخبرة الكافية. أكد العلي أن بورا عجز عن الإجابة عن بعض الأسئلة الأخرى التي طرحناها عليه لذلك من المنتظر أن تتم إقالته خلال الساعات المقبلة.
أشار محمد غانم العلي إلى أن هذه هي الطريقة المثلى لمحاكمة ومحاسبة أي مدرب قبل اتخاذ أي قرار ولابد من سماع رأيه ووجهة نظره وقال لقد التمسنا العذر له في مباراة الوكرة بسبب التحكيم وبسبب طرد إيمرسون، وقلنا ان الحظ عانده في لقاء الأهلي والإصابات حالت دون اكتمال الفريق لكن لا نجد أي عذر في مباراة الشمال وهو يتحمل الجزء الأكبر مما حدث للفريق.