يحلّ علينا رمضان بشعائره الإيمانية، لياليه «الحلوة»، وذكرياته التي لا تبرح مكانها من الأذهان. ولكل امرئ خصوصيته «العقائدية» في هذا الشهر الفضيل. ولكل «شيخ طريقته» للتقرب إلى الله. واليوم يستضيف «البيان الرياضي «على مائدته أحد أشهر من لعب كرة القدم في الإمارات، إنه اللاعب السابق لمنتخبنا ونادي الشباب حسن علي الذي انفرجت أساريره وهو يتناول ذكرياته الرمضانية قائلاً: من فضائل هذا الشهر الكريم تلك الطمأنينة التي تسكن الأفئدة.

سيما وأن الإنسان يقضي جل وقته في عبادة ربه، وكيف لا يقدم المرء على ذلك وقد وصف الله شهر رمضان بأنه خير من ألف شهر. ويضيف: لا تقتصر ميزة الشهر الفضيل على جوانب العبادة فقط، بل تشمل الجانب الاجتماعي أيضاً، فصورة الذكريات تبدأ برسم ملامحها منذ الصغر،

سيما تلك الفترة التي جمعتني مع الأهل، وأتذكر جدتي رحمها الله كانت تقص علينا القصص كل ليلة، ونحن الآن نخصص يوماً من الشهر الكريم تجتمع فيه العائلة بأكملها لتجديد ذكريات الماضي الجميل. وتمتد الذكريات إلى خارج المنزل حيث كنا نمارس الألعاب الشعبية الخاصة برمضان والتي أراها «مفقودة» عند الجيل الحالي مثل لعبة «يوريد» وهي عبارة عن فريقين من الصبية يبدأون في البحث عن بعضهما.

كما مارسنا لعبة ثانية اسمها «دراه» وكانت تمارس على الأراضي الرملية. ويستطرد: كنا نقيم الدورات الرمضانية بشكل منتظم، إلا أننا كنا نلعب المباريات بعد صلاة العصر وذلك لسببين، الأول لتجنب حلول الظلام حيث لم تكن الإنارة متوفرة في «الفرجان» كما الحال عليه الآن من جانب إضافة إلى أننا لم نكن نسهر حتى أوقات متأخرة.

ويضيف الكابتن حسن علي ليقول: قبل سنين قليلة، كانت توجد خيمة اللاعب خميس سعد، فكانت ملتقى عدد كبير لنجوم المنتخب ونادي الشباب ونجوم من بقية الأندية كالطلياني، فهد خميس، زهير بخيت وغيرهم من اللاعبين كما كان يحضر عدد من الإداريين مثل خالد بوحميد وخليفة حارب، وكان النقاش يدور في شؤون كرة القدم.

كتب عمر جمعة