أعلن ديفيد بيكهام أنه تنازل سراً عن تنفيذ ركلات الجزاء إلى زميله فرانك لامبارد. وأضاف أنه فضل عدم تنفيذها بعد أن فشل في ثلاث مناسبات حاسمة في مشواره، الأولى أمام المنتخب التركي في آخر مباريات التأهل لبطولة كأس الأمم الأوروبية أمام تركيا قبل عامين ثم أخفق في إحراز ركلتين أمام كل من فرنسا والبرتغال البلد المضيف.

بعد ذلك لم يحصل المنتخب الإنجليزي على أي ركلة جزاء منذ مباراة لشبونة في أوروبا 2004 وبقى على فرانك لامبارد 27 سنة إثبات جدارته في تنفيذها مستقبلاً.ونجم وسط الأزرق يتمتع بسمعة طيبة وسجلاً مميزاً في تنفيذ الضربات من على بعد 12 ياردة على مستوى النادي،

كذلك نجح في إصابة الشباك خلال المباراة التي حسمت بركلات الترجيح في البرتغال.أما بيكهام فتقاعد عن التصدي لركلات الجزاء بسجل مميز بلغ 5 ركلات ناجحة من ثمانية، أشهرها هدفه الذي هزم به المنتخب الأرجنتيني في نهائيات مونديال 2002 بكوريا واليابان 2002 في كوريا واليابان.

إعداد: محمد سيف النصر