** تعقد الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الوطنية جلستها في التاسعة والنصف مساء اليوم وذلك لاختيار المجلس الجديد للدورة الأولمبية الجديدة التي تنتهي بعد نهاية الدورة الأولمبية بالصين عام 2008، وقد تأجلت الجمعية عدة أشهر بسبب الانتخابات التي طبقت على الاتحادات الرياضية إضافة إلى دخول فترة الصيف والإجازات .. ويأتي انعقاد الجلسة لتشكيل جديد للمؤسسة الأهلية في دورتها المقبلة برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الذي تمت تزكيته رئيسا للمرة الثانية على التوالي للقيام بالمهمة.
** اللجنة الأولمبية الوطنية أشهرت قبل 25 سنة عندما صدر قرار وزاري يوم 19 ديسمبر عام 79 استنادا لأحكام القانون الوزاري الاتحادي رقم 12 بشأن تنظيم الأندية والجمعيات العاملة في ميدان رعاية الشباب، وفي إبريل عام 80 صدر قرار وزاري آخر بتشكيل اللجنة التأسيسية من ممثلي الاتحادات الرياضية، وبعد قرار التأسيس اكتملت الهياكل الإدارية الرياضية بوجود الهيئة «الأم» التي ترعى الاتحادات وتشرف عليها.
** الليلة تشهد الرياضة الإماراتية حدثا مهماً في سبيل تدعيم المؤسسات الرياضية وتقوية دورها لكي تواصل النجاح وتؤدي المهام الملقاة على عاتقها، وقد جددت الهيئة العامة للشباب والرياضة برئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم الثقة بسمو رئيس اللجنة الاولمبية آملين أن يكون للجنة الدور الأكبر وأن تكون لها مساحة من التحرك بعد بوادر التنسيق المشترك بين الجهتين الهيئة واللجنة خلال الفترة الماضية والمتوقع في المرحلة المقبلة من عمر الرياضة ببلدنا .
** بعد هذه السنوات التي تصل إلى ربع قرن أصبحت للجنة الأولمبية مكانة لا بد أن تحصل عليها .. وتلعب دورا أوسع في العملية الرياضية ولا تكتفي بالاشراف الفني على المشاركة في الدورات المعروفة كالأولمبياد الآسيوي والعربي والعالمي.. نحن نريدها أكثر استقلالية أسوة ببقية اللجان الأولمبية في الدول الشقيقة المجاورة،
فاللجنة أمامها العديد من التطلعات والطموحات بقيادة الرئيس الثالث في تاريخ اللجنة حيث يتمتع سموه كونه أحد القيادات الرياضية البارزة ومعروف ما له من التجربة الغنية في المجال الرياضي من خلال موقعه بنادي النصر وتوليه العديد من المناصب الرياضية سواء في الرياضات البحرية أو رئاسة اتحاد الكاراتيه.
** اجتماع اليوم سيتحول إلى أمسية رمضانية وسيكون حافلا، فنجاح المؤسسة الأهلية مرتبط بأهمية الإيمان بالعمل الأولمبي والدعم والمساندة لكل مشاريعها وخطواتها من أجل أن تتبوأ المكانة المأمولة كبقية اللجان الأخرى بالعالم.. وكان آخر مكسب أولمبي حصلت عليه الإمارات هو منصب نائب رئيس اتحاد غرب آسيا
والذي تم اختيار إبراهيم عبد الملك الأمين العام للجنة الأولمبية الحالي لشغله مما يؤكد في كوادرنا على الصعيد القاري..بصراحة نحن بحاجة إلى أن نعطي للجنة عناية تامة وأن تلعب دور المؤسسة الفعلية ولا تعتمد فقط على الأفراد كما حدث في التجارب السابقة على مر السنين الطويلة والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae