ـ السهرة الرمضانية الكروية الأولى، جاءت عامرة بالمتعة والإثارة معاً.. وكعادة المباريات التي تقام في ليالي الشهر الفضيل، فقد حفلت مباريات الجولة الرابعة الست بكل عناصر المتعة والمتابعة الجماهيرية التي لم يسبق أن سجلتها الجولات الماضية الأمر الذي يؤكد لنا من جديد أن الدوري يكون له شكل ولون مختلفان في ليالي رمضان..
ـ وعندما نتحدث عما أسفرت عنه الجولة المنتهية.. نجد أن الصدارة مازالت في قبضة الفرقة العنابية التي لا تزال وللأسبوع الرابع على التوالي تقبض على مقعد الصدارة وبكل قوة وإحكام. والأداء في تصاعد من مباراة لأخرى رغم تراجع مستوى المحترفين، ومع ذلك فإن النجوم التي يزخر بها فريق الوحدة بإمكانها سحب البساط من أكبر وألمع الأجانب المحترفين، والبركة في إسماعيل وكتيبته..
ـ وعلى مقعد الصدارة يدخل الجزيرة ثانياً بفارق الأهداف. وأبناء العنبكوت لم يتغير فيهم شيء على غرار المواسم الماضية إلا أن الانطلاقة الجزراوية واثقة أكثر هذه المرة بفضل الساحر أوجبيشي والهداف محمد عمر.. وبانتظار عودة العنزي لإكمال المثلث..
ـ فوز الوحدة على بني ياس برباعية وانتزاع الجزيرة فوزاً مثيراً من النصر. أبقى الوضع على ما هو عليه في صراع القمة وإحالته للجولة القادمة التي ستضع طرفي الصدارة وجهاً لوجه لفك الارتباط.. وليس بعيداً عن ثنائي القمة تراجع الشارقة بخسارته من الشعب الذي انتفض على حساب غريمه في البطولة الخاصة بينهما..
والخسارة الأولى للشارقة والفوز الأول للشعب كانا العنوان الأبرز لموقعة الإمارة الباسمة.. والتي أوقفت زحف الشرقاوية وإعادة الروح للكوماندوز الذي ظهر من جديد.. والحديث عن الخسارة الأولى للشارقة لدى مدربه «أسطنبولي» رأي غريب وعجيب.. وبإمكانكم قراءته عبر صفحاتنا في عدد اليوم.ـ الأهلي ورغم احتلاله المركز الثالث.. إلا أن الحديث عن مباراته مع الإمارات التي انتهت بالتعادل لن ينتهي...
ـ في الشباب وضع اللاعب الصاعد علي محمد راشد حداً للفرص الضائعة والأهداف المهدرة من سالم سعد.. عندما تقدم الأخضر على وصيف بطولة التعاون بالأربعة على أرضه وبين جماهيره التي أصبحت حائرة من وراء نتائج الوصل هذا الموسم.. وفي المنطقة الشرقية حقق العين رباعية رائعة ووضع حداً لمغامرة أبناء الحصن.. ولكن فرقة الزعيم خسرت سبيت ومسري بسبب البطاقة الحمراء.
ـ أن أكثر ما لفت الأنظار حتى نهاية الجولة الرابعة فريق النصر.. فالفريق يحتل المركز الثامن برصيد 4 نقاط.. وهو الذي لا يتلاءم مع ما يقدمه الفريق وما قدمه حتى الآن من إداء ممتع وراق.. وإذا كان جدول المسابقة قد خدم بعض الفرق.. فإن النصر من أكثر الأندية تضرراً من الجدول حتى الآن.. والأزرق لديه ما يقدمه وستكون له كلمته في دوري هذا الموسم.
كلمة أخيرة..
ـ تبريرات بعض المدربين خاصة بعد الخسارة تصل لمرحلة من الاستفزاز.. لدرجة يكون فيها السكوت أفضل..
* رغم أننا في شهر الصيام.. إلا أن حكامنا فطروا على سبع بطاقات حمراء.. وعشرات البطاقات الصفراء.. دون أن يكلف أحد الحكام نفسه.. ويقول اللهم اني صائم.
mjasim@albayan.ae