تتابع مصر اليوم مباراة المنتخب مع الكاميرون في العاصمة ياوندي والتي تبدأ في توقيت غير مناسب يتعارض مع طقوس شهر رمضان وهو الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة أي قبل الإفطار بـ 35 دقيقة وبالتالي فإن الجماهير سوف تفطر على أصوات المباراة.
والأنباء الواردة من ياوندي تشير إلى الاهتمام الشعبي الهائل بالمباراة التي تحدد مصير منتخب الكاميرون من التأهل إلى مونديال 2006 ويبلغ الاهتمام الحكومي مداه بحضور رئيس البلاد للمباراة، كما وصل إلى ياوندي خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة لمؤازرة لاعبه المميز صموئيل ايتو.
وقوبلت بعثة المنتخب المصري بعاصفة من المقابلات الإعلامية التي تسأل عن سر إقامة معسكر منتخب كوت ديفوار في القاهرة، وتلقى إيهاب طلعت رئيس البعثة سؤالاً عن أسباب استقبال رئيس الاتحاد المصري، لنائب رئيس اتحاد كوت ديفوار، ويبدو القلق في الكاميرون من وجود اتفاق سري، وهو ما نفاه بشدة حسن شحاتة والذي كرر عدة مرات أن الفريق المصري صاحب التصنيف الأفضل في إفريقيا (رقم 29) ولن يكون صيداً سهلاً في ياوندي،
وأكد أن المباراة بداية إعداد من نوع آخر قبل بطولة الأمم الأفريقية.وحتى أمس قاربت بطاقات الدخول على النفاد رغم استمرار هطول الأمطار بشكل دائم منذ وصول الفريق، وبسبب الإقبال الجماهيري ارتفعت أسعار الدخول إلى دولارين للدرجة الشعبية وهو سعر غير مسبوق.
وفرض ميدو نفسه على أجواء البعثة رغم غيابه، فقد اهتمت وسائل الإعلام بغياب ميدو واذاع التلفزيون الحكومي الخبر عقب وصول البعثة بقليل نظراً لأنه اللاعب المصري الوحيد الذي يعرفه جمهور الكاميرون ويقدرون خطورته.لكن في القاهرة حدث أمر آخر يمكنه أن يفجر أزمة عندما تناقلت وكالة أنباء تصريحاً لمدرب توتنهام يفيد باحتمال اشتراك ميدو في مباراة ضد ايفرتون وهو ما يعني عدم إصابته كما أشيع من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر.
والمعلومات الواردة لدى «البيان الرياضي» أن حسن شحاتة رفض ضم ميدو إلى البعثة بسبب تصريحات، فسرها من وجهة نظره على أنها معيبة وتسيء إليه كمدرب في حين لم يتفق معه في الرأي اتحاد الكرة، ويتردد أن سمير زاهر اتفق مع ميدو على البقاء في لندن مستغلاً الشد العضلي الذي أصابه، بدعوى عدم أهمية المباراة وحتى يتم احتواء الخلاف في المرحلة المقبلة. وبالطبع فإن غياب ميدو يلقى بدلالات لا يجوز تجاهلها وهو ما يمكن أن يفجر أزمة عقب لقاء الكاميرون.
وفي اتحاد كرة القدم ظهرت مؤشرات على خلافات داخلية بسبب التصريحات التي أدلى بها أيمن يونس عضو مجلس الإدارة واتهم فيها الأعضاء بالتربح من العمل العام، كما ألقى بالشكوك حول تشفير الدوري ورفض بشدة مبدأ بيع حقوق بث المباريات لقناة فضائية.هذه التصريحات أثارت استياء بالغاً داخل الاتحاد وعقد سمير زاهر رئيس مجلس الإدارة اجتماعاً منفرداً مع أيمن يونس، ووجه له لوماً شديداً لتجاوزاته وعدم طرح رأيه في الاجتماعات.
وفوجيء الاتحاد بتأجيل مباريات دوري الدرجة الثانية التي كان موعدها ثاني أيام رمضان بناء على طلب سبعة أندية طلبوا ذلك من مجدي عبدالغني عضو مجلس الإدارة والذي قرر من تلقاء نفسه تأجيل مباريات الجولة دون الرجوع إلى مجلس الإدارة، وترتب على هذا التصرف ثورة غضب قادها أحمد شوبير نائب الرئيس والذي فوجيء بالتأجيل.
والخلاف الأكبر الذي بدأ في التفاعل يدور حول تمسك سمير زاهر بقبول عرض شبكة ء.ز.ش الفضائية لشراء حقوق البث الفضائي للدوري مقابل 20 مليون جنيه واعترض بعض اعضاء الاتحاد لعدم اطلاعهم على تفاصيل العرض الذي لم يكشف عنه، كما أن الشبهات تحوم منذ أن تقدمت شبكة أوربت الفضائية بعرض مماثل يتفوق عن الأول بقيمة نصف مليون جنيه ويطلب المعترضون إرساء الاتفاق على القناة التي تقدم أعلى سعر اتقاء للشكوك.
* انتخابات في الزمالك
وعلى صعيد الصراع الداخلي بنادي الزمالك كشف مرتضى منصور أنه حصل على موافقة وزير الشباب لإجراء انتخابات لاختيار مجلس إدارة جديد خلال اجتماع الجمعية العمومية الذي سيعقد يوم 27 يناير 2006.وطرح منصور الاقتراح في محاولة منه لحسم الصراع الدائر مع نائبه اسماعيل سليم الذي رفض بدوره إجراء انتخابات وطالب بصدور قرار شجاع من الوزير بحل مجلس الإدارة وتكليف لجنة محايدة لتسيير أعمال النادي.
القاهرة ـ علاء إسماعيل