في ظل جهود دعم المدرب الوطني والدفع به إلى دائرة الضوء لاحتلال مكانة لائقة تتناسب مع موهبته وسعيه للارتقاء بمستواه حتى يكون على قدر المسؤولية المناطة به نجد أندية تعرقل مثل هذه الجهود وتحد من عطائه وزيادة الثقة بنفسه من خلال سوء معاملته والتقليل من مكانته.

وفي أحد أندية الدرجة الأولى يعمل مدرب وطني مدرباً لفريق الناشئين براتب شهري قدره ألف درهم فقط لا غير على الرغم من انه يحمل شهادات متعددة في عالم التدريب الكروي من ألمانيا والمجر والتشيك وماليزيا إضافة إلى دورتين محليتين باتحاد كرة القدم إلى أنه مدرب مؤهل صاحب خبرة جيدة

وسبق أن عمل مساعداً لمدرب أجنبي لفريق ناديه الأول وكان راتبه حين ذاك ألف وخمسئة درهم وبالسؤال عن سبب موافقته على مثل هذا الراتب رغم إمكانات ناديه الجيدة جاءت الإجابة بأن الرغبة في العمل وحب المهنة وراء القبول متسائلاً ما الفائدة من كل الدورات التي حرصت على حضورها إذا جلست بالمنزل بدون عمل!

«البيان الرياضي» يطالب اتحاد الكرة بضرورة دعم جهود المدربين المواطنين والسعي للحفاظ على حقوقهم وواجباتهم ومنحهم فرصة العمل بأنديتهم خاصة المؤهلين منهم وتحديد سقف لمرتبات هؤلاء لا يقل عن مبلغ معين على أن نوثق عقودهم بالمجان من اللجنة الفنية باتحاد كرة القدم..

ونحن لا ننكر دور الاتحاد في دفع جهود المدربين المواطنين ودفعهم للعمل بمنتخبات المراحل السنية ولكن دفعهم للعمل بالأندية والحصول على مبالغ جيدة أصبح واجباً من اللجنة الفنية تجاه هؤلاء المدربين الذين يعتبرون ثروتنا التدريبية خلال المرحلة المقبلة!ونحن على يقين بأن اتحاد يوسف السركال لن يدخر جهداً في سبيل تنظيم العلاقة بين هؤلاء المدربين والأندية على قدر حرصه على تنظيم علاقة اللاعب بناديه من خلال لوائح وتشريعات واضحة!