لا يتردد نجم منتخبنا الوطني الأول للبولينغ اللاعب المعروف سيد إبراهيم الهاشمي، في الإفصاح عن ان خطوته الأولى لمشواره مع لعبته المفضلة ، كانت عبر الدورات الرمضانية التي يحفل بها الشهر الفضيل. ويقول الهاشمي الذي مازال يعيش نشوة انتصاره الكبير في البطولة العربية الثالثة في الأردن حينما حصل باستحقاق عال على لقب أستاذ أساتذة العرب (الماسترز): نعم خطوتي الأولى في عالم البولينغ بدأت في رمضان الكريم.
حيث شاركت في العديد من البطولات الرمضانية التي كانت ومازالت الفقرة الأهم في حياة معظم الرياضيين في البلدان العربية والإسلامية خاصة بعد فترة الإفطار.ويضيف أستاذ أساتذة بولينغ العرب قائلا: حقيقة تعلمت الكثير من هذا الشهر الكريم حيث تعم الفضيلة والرحمة في ربوع حياتنا حتى يصبح ذلك عنوانا ابرز لشهر رمضان الذي تزخر أيامه بالمحبة والتواصل الاجتماعي إضافة إلى الدورات الرمضانية التي تمثل إحدى حلقات الترابط والتلاقي والتواصل الاجتماعي لابتعادها أصلا عن مفهوم الربح والخسارة.
وعن أهمية رمضان في حياته الرياضية يقول الهاشمي : في بداية انطلاقتي في عالم البولينغ، كنت متشوقا جدا للقاء كبار اللعبة في الدولة أمثال محمد خليفة القبيسي ومحمد علي الغزال وفرج المري وغيرهم وهو ما لم يتحقق إلا في شهر رمضان الكريم عبر دوراته الرمضانية التي تعلمت منها الكثير وتفاءلت بها جدا بفضل مشاركة هؤلاء النجوم الكبار.
وفيما إذا كان لديه نفس الحرص حاليا على المشاركة في الدورات الرمضانية بعد وصوله إلى مرتبة النجومية، رد الهاشمي: نعم مازلت انظر إلى الدورات الرمضانية كما لو أني لم افعل شيئا في حياتي الرياضية لأني في حقيقة الأمر متعلق جدا برمضان ودوراته الرياضية لذلك احرص على المشاركة التي تمنحني فرصة إضافية للقاء زملائي في أسرة اللعبة
إضافة إلى توفير فرصة مماثلة أمام اللاعبين الجدد الباحثين عن لحظة للتألق والبروز كما كنت ابحث عن مثل هذه اللحظة في بداية مسيرتي الرياضية. ويشير نجمنا الهاشمي إلى أن الدورات الرمضانية توفر إمكانية كبيرة لعدم الوقوع في براثن الغرور والتكبر بقوله: من الأشياء الجميلة في رمضان الكريم، هو انعدام المسافة تماما بين النجم واللاعب الذي يسجل خطوته الأولى في عالم البولينغ.
كتب علي شدهان
