بطلنا الذهبي الأولمبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم بخبرته الواسعة ليس في الرمي فحسب بل على صعيد التنظيم وتضبيط المرامي والميادين حيث يقوم بنفسه شخصياً بتضبيط ميادينه وميدان الدبل تراب بنادي ند الشبا قال رداً على تصريحات رضا عطا الله مدير نادي جبل علي للرماية أنني لا ألقي باللائمة على نادي جبل علي ولا أهاجمهم بل ألقي المسؤولية على اللجنة المنظمة فهي مقصرة ليس في حق الرماة فقط بل مقصرة في حق رياضة الإمارات.
ووجه الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم الشكر إلى نادي جبل علي على ما قدمه حتى الآن من تعاون وقال ان التنظيم هو دور اللجنة المنظمة وليس نادي جبل علي.وتساءل كيف لنا كرماة وصل مستوانا إلى أرقى المستويات في تاريخ الرماية وفزنا بجميع أنواع الميداليات الذهبية ولا يوجد لدينا ميدان متكامل بالدولة؟
وأضاف: نحن نشارك في بطولات عالم وأصحاب هذه الميادين ليس لديهم أبطال عالم أو أبطال أولمبيون ويوجد لديهم ميادين متكاملة من الألف إلى الياء وعلى سبيل المثال نادي الرماية ببلغراد مفخرة لماذا لا يكون لدينا مثله نحن أصحاب البطولات وأنا أقول نادياً خاصاً بالدولة وليس نادياً تجارياً فكل الأندية الموجودة تجارية وليست أندية محترفين ولا يوجد بها ميادين عالمية.
واستطرد قائلاً: الأخ رضا عطا الله يقول ان الميادين جاهزة وأنا أقول له إذا كانت المكائن في مكانها وتطلق الأطباق فذلك لا يعني جاهزيتها فبالنسبة لنا نحن الرماة المحترفين جاهزية المكائن تعني خروج الأطباق في مسارها وبزاوية معينة وبارتفاع معين وفق المقاييس العالمية.
فالمجرى والارتفاع والزاوية كلها أمور في غاية الأهمية ومعذور رضا عطا الله فهو يقول من وجهة نظر تجارية، فالأطباق تخرج من المكائن في جبل علي منذ عشر سنوات وحضر الخبراء والفنيون وقاموا بتصليحات بسيطة ولكن موقع الماكينات خاطئ وأرجو أن يدرك هذا الموضوع لأننا محترفون، فجاهزية المكائن ليس في تشغيلها وإطلاقها للأطباق ولكن في مجرى وارتفاع وزاوية هذه الأطباق فإذا خرجت الأطباق بصورة خاطئة فهذا يؤثر على رماة العالم ويجعلنا في موقف حرج.
وضرب الشيخ أحمد بن محمد بن حشر مثالاً لكي يأخذ به المسؤولون عن نادي جبل علي وقال لقد زرت الميدان بجبل علي منذ أيام قليلة والمكائن في وضع غير صحيح وطلبت من مدير النادي هناك أن يتم تغيير وضعها فقال ان طلب ماكينة الحفر يحتاج إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع فهل هذا معقول..
لقد اكتشفت اخطاء بميادين الرمي الخاصة بي قبل أولمبياد أثينا وفور اكتشاف الخطأ قمت بالاتصال بشركة لابورت للمكائن وحضر الفني بعد يوم واحد واستمر بدبي يومين وتم تضبيط المكائن ولم احتج إلى أسبوعين أو ثلاثة وأنا أتساءل لماذا نحرج أنفسنا ونتحرك ونعمل في آخر وقت فالبطولة قررنا استضافتها قبل عام أين كنا من قبل؟
وحول إمكانية التدريب بميادين جبل علي قال انني لن أسمح لنفسي بالتدريب على مكائن في وضع خاطئ وأرجو أن نواجه المشكلة بكل صراحة ووضوح فنحن لا نتعمد أن نبرز عيوب التنظيم بقدر ما نحرك المياه الراكدة لأن الجمهور سوف يسأل عن اللجنة وليس من وضع الماكينات صح أم خطأ
وعلى سبيل المثال لا الحصر الرؤية في جبل علي غير مناسبة حالياً لأن حفرة الأطباق لم يتم طلاؤها حتى الآن ولذلك فإن خروج الأطباق سيكون صعباً لأن الرامي لن يستطيع أن يفرق بين لون الحفرة وبين الميدان وهذا أمر صعب لابد من استكماله. وهذا ما نرجوه من اللجنة المنظمة ونادي جبل علي.
وذكر بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم أن نادي جبل علي متكامل من الناحية التجارية أي لرماية الهواة ولكن لا يتحمل بطولة عالم أو كأس عالم يشارك فيها 500 رام ولا حتى بطولة آسيوية وإن كان من الممكن أن يستضيف بطولة خليجية أو عربية لأنه لا يملك سوى ميدان واحد للتراب ومثله للدبل تراب.
وأعرب بطلنا عن أسفه في ضياع الوقت وحرمانه هو وأخيه سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم من التدريب على الميادين في صورتها النهائية أي جاهزيتها حالها حال وقت البطولة وفق شروط الاتحاد الدولي لرماية الأطباق.
