يحتل الجوكي الشهير كيرين فالون مركز اهتمام عالم الفروسية هذا الاسبوع لعدة اسباب اولها الثلاثية التي حققها في سباقات جروب ون على مضمار لونشان بباريس السبت المنصرم مؤكدا انه افضل جوكي في اوروبا حاليا منذ ايام سلفه ستيف غوني بل وحتى الاسطورة ليستر بيجوت.

اما المسألة الاخرى التي تجذب اهتمام عشاق الفروسية نحوه انه سيقدم نفسه خلال ايام قليلة الى مركز الشرطة للاجابة على اسئلة بخصوص خروجه من السجن بكفالة بعد اعتقاله العام الماضي على يد شرطة لندن للتحقيق معه بتهمة «تربيط» السباقات والتلاعب في نتائجها.

وقبل ذلك كان فالون قد تسبب في سقوط جوكي اخر في بيفرلي هيلز عام 1994 بعد ان اصيب بحالة غضب شديد في ذلك السباق ولتلك الاسباب مجتمعة يبدو هذا الاسبوع حاسما في مشوار فالون بعد ان تزايد عدد الاشخاص الذين تحقق معهم الشرطة حول قضية «تربيط» التلاعب في نتائج السباقات لتوجيه المراهنات الى جهة معينة تستفيد من اموال المراهنات الطائلة.

وعندما يضطر الجوكي لشرح مسألة مسك اللجام للحصان خلال احدى السباقات فهذا يعني ان السلطات تشك في تورطه في سير السباقات لصالح جهة معينة واذا اثبت التحقيق صحة ذلك فمستقبل افضل جوكي في اوروبا في مهب الريح. على ان فالون يبدو واثقا من براءته من هذه التهم وهو ماذا تفتح خلال قسمات وجهة التي بدت هادئة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بمناسبة سباق الارك الاخير

صحيح ان فالون ليس ندا لزميله فرانكو ديتوري فيما يتعلق بالمقدرة على الحديث خلال المؤتمرات الصحافية الا انه تحدث حديث الواثق ردا على اسئلة الصحافيين المتعلقة بموضوع الفضيحة. ويتمتع فالون كذلك بمحبة واحترام العاملين معه في مجال السباقات

واجمع هؤلاء على انه بريء تماما من التهم الموجهة اليه في انتظار نتيجة التحقيقيات الاولية وافرجت الشرطة عن فالون بكفالة مالية حتى مارس المقبل بعد ان حققت مع بطل العالم السابق عن التهم الموجهة اليه يوم الثلاثاء الماضي وابلغته بتمديد الاخراج عنه بكفالة والذي تقرر في وقت سابق عقب اعتقاله في سبتمبر العام الماضي.