تحمل أيام شهر رمضان الفضيل الكثير من الذكريات الجميلة والحلوة لدى عدد من لاعبي كرة القدم الذين تعرفهم بأدائهم الرائع ولا ندري كثيراً عن وجههم الثاني وخاصة في شهر التصدق والعبادة والرحمة والصيام. ومحمد خميس قائد فريق النصر ولاعبه المعروف والذي حرمته الإصابة من الظهور مع الفريق بالموسم يضع لنفسه طوال شهر رمضان نظاماً وبرنامجاً خاصاً يختلف عن أيام الشهور العادية مؤكداً أن رمضان يحمل طعماً ومذاقاً مختلفاً وهو ما يجعله ينتظر قدومه كل عام بكل لهفة وشوق.

ويقول خميس انه يحمل الكثير من الذكريات سواء داخل الملعب أو مع العائلة خاصة في ظل التواصل الدائم خلال أيام الشهر المبارك أو تبادل الدعوات بين الزملاء اللاعبين مؤكداً أن نهار يوم رمضان يشهد لحظات الخشوع في تأدية العبادة من صوم وصلاة وكذلك ترتيل آيات الذكر الحكيم كوقفة لمراجعة الذات وفي المساء صلاة التراويح والقيام وكلها تسمو بالنفس والروح مؤكداً أن الأمسيات كثيراً ما تكون دافئة لحظة أداء التمارين اليومية وملاقاة الأصدقاء في هذه الأجواء الروحانية.

وقال ان اللاعب عادة ما يتأثر في البداية بالصوم خلال التدريبات لكن ذلك لا يسبط من عزيمة اللاعبين بل ان ذلك يمثل دافعاً للإبداع والعطاء.وتمنى خميس أن تهل بركات الشهر المبارك على أداء اللاعبين خلال مباريات الدوري ولقاء الجزيرة اليوم.

كتب وليد الجابري