* تجاوب كثير من محبي وعشاق الفروسية مع ما كتبته بالأمس تحت عنوان «أين سباقات الخيل» التي كانت عادة تقام خلال شهر رمضان المبارك حيث اتصلوا مستفسرين ومتعجبين أيضاً!!

* فقد رأى البعض أن عدم برمجتها هذا العام ضمن انطلاق الموسم مبكراً قد سبب لهم فراغاً كبيراً وأقعدهم عن قضاء وقت جميل كانوا يستمتعون به مع أسرهم وهم يتابعون هذه السباقات بمضماري ند الشباب وأبوظبي.

* والأهم من ذلك أن آخرين يعتبرون سباقات شهر رمضان بمثابة عيد سنوي يلتقون خلاله بأصدقائهم وذويهم ممن لم تسمح لهم ظروف انشغالهم بأعمالهم أو بعدهم بمسافات عن مقرات إقامتهم بالإمارات الأخرى فيتبادلون الذكريات ويتفاكرون في شؤونهم وأحوالهم.

* إن إغفال لجنة البرمجة بجمعية الإمارات لسباق الخيل بعدم إقامة بعض السباقات خلال رمضان كان خطأ مهما كانت المبررات التي استندت عليها.

* لأن هذه الرياضة العربية الأصيلة من الموروثات التي ارتبطت بديننا الحنيف والأكثر مواءمة مع هذا الشهر خاصة أنها كانت تقام في الأعوام الماضية بعد الانتهاء من أداء صلاة العشاء والتراويح، وإلى ما قبل السحور بساعات.

* في هذا الوقت يحتاج فيه الناس إلى الترويح عن النفس والالتقاء مع بعضهم البعض لإنجاح السباقات والاستمتاع بها، وهو ما لا يتعارض أو يخل بآداب الصيام.

* ولأنه من غير الممكن إعادة البرمجة من جديد فإن ما حدث حدث.. ولكن ماذا يريد محبو وعشاق السباقات في الموسم الجديد الذي سينطلق في اليوم العاشر من الشهر المقبل.

* إنهم يريدون تطوير نظام الترشيحات ورفع قيمة المبالغ المرصودة كجوائز مالية بالنسبة للجمهور والاستعاضة بقيمة الهدايا التي توزع مجانية كمظلات السيارات والحقائب والتيشيرتات والمكاوي والأقلام والكابات والتي تصل أعدادها الآلاف خاصة بمضمار جبل علي بجائزة كبرى يجري عليها السحب ـ وتكون مفاجأة الموسم.

كلمات لها إيقاع

* ما موقف اتحاد كرة القدم من مشاركة لاعبي الأندية والمنتخب الوطني في الدورات الرمضانية التي بدأ الترويج لها بصورة مكثفة، ومركزة على حوافزها وجوائزها التي يسيل لها لعاب أشهر النجوم؟ هل بمقدوره حرمانهم من الإغراءات؟!

kamaltaha@albayan.ae