* نؤيد الخطوة الجادة التي يسعى إليها الأخ يوسف السركال عن رغبته بترشيح نفسه لمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلفا للكويتي أسد تقي الذي أثارت استقالته العديد من التساؤلات والاستفسارات التي غلبت وطغت على الشارع الرياضي بالمنطقة منذ عدة أشهر حيث تناقلتها أجهزة الإعلام كل بطريقته الخاصة وزادت من حدة التوتر بين الرئيس الهمام ونائبة الأسد في جميع المناسبات وقد استغلتها وسائل الإعلام واعتبرتها مادة دسمة ظلت تطل علينا بمناسبة وبدونها وأصبحت حديث الوسط الكروي .
* ما يهمنا الآن هو رغبة رئيس إتحاد الكرة الدخول في التحدي من جديد للفوز بمنصب قاري يعد الأهم والأبرز.. على الرغم اننا نملك عدة مناصب إدارية رياضية على الصعيد القاري إلا أن «الكرة» تبقى لها رونقها فهي الأكبر شعبية وجماهيرية والعمل فيها «غير» تماما،
وعندما يعلن بويعقوب قراره فهو واثق من قدراته وعلاقاته الجيدة على المستوى العربي والآسيوي وبالأخص القيادة في الاتحاد الآسيوي حيث زمام الأمور والقوة والنفوذ بيد محمد بن همام والأخير يقدر ويثق في ابن الإمارات بعد أن اقترب منه كثيرا في العمل من قبل خروجه من المكتب التنفيذي الآسيوي في الانتخابات التي شهدتها كوالالمبور قبل أكثر من سنتين.
* بن همام نجح بكل تأكيد برغم التخوف الذي كان يسيطر على المعسكر الغربي من الأسرة الآسيوية واستطاع أن يلعب دورا مؤثرا في تغيير الصورة عن الإداريين العرب.. ومنذ توليه المسؤولية أصبح الرجل الأوحد إذا جاز لنا التعبير، فالرجل بكل أمانة قادر على ترجيح كفة أي عضو يراه مناسبا فكيف إذا كان هذا العضو هو «السركال» الذي رشحه يوما ما ان يتولى خلافته في رئاسة الإتحاد الآسيوي وقد أعلن هذه التصريحات بعد الانتخابات الآسيوية الشهيرة في أغسطس قبل ثلاث سنوات.
* نعم لإثبات الوجود ولتبوؤ المناصب الإدارية التي ستساهم في دفع مسيرة عجلة الرياضة الإماراتية وبالأخص كرة القدم وسط هذا العالم الغريب الذي تتصارع الدول قبل الأفراد من أجل الحصول على المكاسب والمقاعد، فالمصالح تلعب دورها ونحن بحاجة ماسة لمثل هذه النقلات الإدارية من المحلية إلى القارية والدولية
في ظل التحول الكبير الذي طرأ على فكرنا سواء في الأندية من ناحية تطبيق قرار الاحتراف والتفرغ كل ذلك يصب في المصلحة العامة للعبة التي تصرف عليها العشرات من ملايين الدولارات.. فلماذا لا يخوض أبناؤنا التحدي طالما يملكون كل هذا الدعم من قادتنا وشخصيا أبارك الخطوة الجريئة وتبقى الاتصالات والعلاقات لتحقيق هذا المكسب الإداري.
* «العزيز» تقي يقول إن مؤامرة وراء الإطاحة به فهو جاء بالانتخاب من الجمعية العمومية بالإتحاد الآسيوي وقد قبلت استقالته من قبل الرئيس بن همام وبطلب من أعضاء اللجنة التنفيذية ويؤكد بأنه أقدم من الرئيس في عضوية الإتحاد «فالملف» مازال مفتوحا ويوميا نسمع الجديد عن المسلسل الذي لم ينته برغم الاستقالة أو الإقالة والله من وراء القصد.
Email: aljoker@albayan.ae