ـ تستأنف اليوم منافسات الدوري العام حيث تقام جميع مباريات الأسبوع الرابع دفعة واحدة في وجبة رمضانية من المؤكد أنها ستكون دسمة جدا خاصة وهي الأولى في الشهر الكريم وتجمع أكثر من قمة كما تمثل اختبارا حقيقيا لكل الفرق سواء لمن يريدون البقاء في القمة أو لمن يريدون تأكيد جدارتهم بالتواجد بين فرق المقدمة، أو من يريدون تغيير الصورة القاتمة التي ظهروا عليها في الأيام الماضية.
صدارة العنكبوت تصطدم اليوم بطموحات العميد، فالجزيرة الذي من المؤكد أنه استفاد من درس الدوري الماضي يريد أن يدعم موقعه في الصدارة تحسبا لأي عقبات قد تواجه طريقه، والنصر الذي يؤكد في كل مباراة انه بالفعل فرس رهان قادر على منافسة فرق العاصمة على اللقب يسعى إلى تحويل ترشيحه إلى واقع ملموس لا يحتمل المزيد من إضاعة النقاط.
ـ أما صدارة الوحدة فهي وإن كانت سوف تواجه طموحات بني ياس الجريح المتطلع إلى تعويض الخسارة المريرة أمام الوصل والتي لا تتناسب وتطلعاته في المسابقة هذه المرة، إلا أنه يمكن القول ان المهمة ستكون سهلة قياسا بلقاء الجولة الثالثة أمام النصر مما يجعلها فرصة أمام الوحدة لتأكيد صدارته والتقاط أنفاسه قبل لقاء الجولة الخامسة الصعب مع الجزيرة.
ـ أما الشارقة الطرف الثالث في الصدارة فقد شاءت الأقدار أن تضعه أمام اختبار صعب في مناسبة لها خصوصيتها، فاللقاء مع الشعب يمثل حدثا خاصا في الإمارة الباسمة ويحظى بأهمية خاصة سواء بين الجماهير أو المسؤولين، وقد تصادف هذه المرة مع ظروف صعبة يمر بها الشعب ومحاولات جادة من جانب أسرة النادي لتجاوز هذه الظروف وتحقيق أول نصر لعله يبعده عن دوامة الخطر التي تحيطه والتي دفعت البعض إلى عدم استبعاد إمكانية هبوطه.
ـ وبعيدا عن أصحاب القمة هناك ثلاثة لقاءات أخرى لكنها ليست منفصلة عن القمة، فالعين وإن كان يحتل المركز الثامن إلا أنه يسعى إلى الصعود إلى مكانه الطبيعي خاصة وله مباراة مؤجلة، وعليه أن يدرك بأن مباراته اليوم ليست سهلة ونتيجتها ستحدد بشكل كبير المكانة التي سيكون عليها لأسابيع كثيرة مقبلة، والأهلي الذي لا يفصله عن الصدارة سوى نقطة واحدة يعلم أن فوزه اليوم قد يضعه على القمة وبالتالي يريد استثمار حالة انعدام الوزن التي يمر بها الإمارات والتي عرضته للخسارة في جميع مبارياته الثلاث.
ـ وتبقى مباراة الوصل مع الشباب التي قد تبدو متكافئة من حيث الشكل خاصة وهما يحتلان المركزين السابع والتاسع في الترتيب، لكن هناك أفضلية لصالح الوصل الذي استفاد كثيرا من مشاركته في بطولة التعاون، وعلى الشباب إدراك ذلك جيدا وإلا سيزداد موقفه صعوبة.
refaat@albayan.ae