من جهة ثانية قال على كريمي أنه سعيد بوجوده في ميونيخ وأنه يفضل البقاء في فريق بايرن ميونيخ وتجاهل العروض التي وصلته من الفرق الاخرى.وقال كريمى أثناء وجوده في ملعب للتدريب في طهران استعدادا لمباراة منتخب بلاده الودية أمام كوريا الجنوبية في سيئول «أنه لشرف كبير لي أن ألعب ضمن فريق ينتمي إلى أفضل خمس فرق في أوروبا».
وسأل عدد من المحررين كريمي عن أسباب عدم استخدام مهارته في المرواغة في مباريات الدوري الايراني وإذا ما كان ذلك بسبب تعليمات تكتيكية من المدرب فيلكس ماجات.وأجاب كريمي «على الرغم من أنهم يفضلون التمرير المباشر في ألمانيا فإنني لا أتردد في مواجهة أي خصم إذا ما كان ذلك يخدم فريقي».
وأكد كريمي أنه تدرب مع بايرن ميونيخ خلال الاشهر الثلاثة الماضية أكثر مما فعل خلال أربع سنوات قضاها مع فريق الاهلي دبي والذي انتقل منه إلى بطل ألمانيا هذا العام.وتمنى كريم أن تكون التقارير الصحفية التي أفادت بانتقال زميله في بايرن ميونيخ سيبستيان ديسلر إلى فريق فيردر بريمن غير صحيحة لانه صديقه.
وطلب كريمي من الجماهير الايرانية الا تتوقع الكثير منه والا تنتظر أن يقدم أداء غير عادي في كل أسبوع في الدوري الالماني وذلك بسبب المنافسة الشديدة بين الفرق.وكان كريمي قد رفض التهديدات التي صدرت عن الاتحاد الايراني لكرة القدم حول معاقبة عدد من اللاعبين بحرمانهم من المشاركة في صفوف المنتخب ومن بينهم لاعب خط وسط فريق بايرن ميونيخ الالماني بسبب شعره الطويل وارتدائه ملابس على الطريقة الغربية.
وقال خلال مؤتمر صحفي عقد في طهران: «إذا دعاني الاتحاد وأنا على هيئتي هذه فسأحضر وأعطي كل ما لدي للمنتخب الوطني.. وإذا لم يفعل فلن أحضر».وكان كريمي صاحب الشعر البني الطويل والذي يعد لاعبا خارقا في بلاده يشير إلى التهديدات الاخيرة التي صدرت عن القسم الثقافي في الاتحاد الايراني لكرة القدم.
وكان الاتحاد الايراني لكرة القدم قد أصدر بيانا ذكر فيه أن اللاعبين من أصحاب الشعر الطويل أو الذقون الغريبة أو من يرتدون سراويل ضيقة أو قمصان رياضية تحمل علامات تجارية غربية أو يتقلدون سلاسل غريبة سيعاقبون بالابعاد من فرق أنديتهم ومن المنتخب.وفي البداية وجهت التهديدات للاعبين الذين يلعبون في الاندية المحلية لكن تقارير صحفية نقلت أخيرا عن أحد مسئولي الاتحاد الايراني لكرة القدم أن على كريمي يمكن أن يعاقب أيضا إذا لم يحترم كل ما هو متبع في إيران.
وتسببت التقارير الصحفية حول هذا الامر في جدل واسع في إيران ووجه عدد من اللاعبين الدوليين ومن بينهم كريمي انتقادات عنيفة للاتحاد الايراني للعبة لتدخله في الامور الشخصية التي تتجاوز كرة القدم.ويعتبر الاتحاد الايراني أن اللاعبين وخصوصا الدوليين منهم يمثلون مثالا يحتذي به الشباب الايراني وأن إتباعهم للموضات الغربية سيدفع الشباب إلى تقليدهم.