يحفل شهر رمضان الكريم بنفحاته العطرة وسهراته الروحانية بالعديد من الذكريات الجميلة اليت لا تبارح ذهن الرياضيين بوجه عام ولاعبي كرة القدم بشكل خاص حيث كانت ولادة ونجومية بعضهم عبر ليالي وسهرات الشهر الفضيل واليوم نستضيف على مائدة «البيان الرياضي».

لاعب وسط النادي الاهلي والمنتخب الوطني حسن علي ابراهيم الذي قدم اوراق اعتماده لجماهير وعشاق الساحرة المستديرة وانصار القلعة الحمراء خلال شهر رمضان وتحديدا في موسم 99/2000 عندما تم تصعيده للعب مع الفريق الاول وظهر للمرة الاولى في لقاء ديربي ساخن مع الوصل ببطولة الدوري العام .

ووقتها اعلن رزاق الصغير كما يطلق عليه مشجعو النادي الاهلي حيث يشبه في ادائه نجم الجيل الذهبي للكرة الحمراء والمنتخب الوطني السابق عبدالرزاق ابراهيم اعلن عن نفسه بقوة بتسجيله هدفين من الاهداف الثلاثة التيفاز بها الشياطين على الفهود وانطلق بعدها ليكون احد الركائز الاساسية في فريقه ويدون اسمه في قائمة المنتخب الوطني.

قول حسن ابراهيم شهر رمضان يعتبر فاتحة خير في مستقبلي الكروي ولي معه ذكريات كثيرة فلا انسى ابدا الهدفين اللذين سجلتهما في مرمى الوصل مع اول مشاركة لي مع الفريق الاول .

وفي رمضان التالي احرزت هدف التعادل في مرمى جمعة راشد حارس الشباب في لقاء ديربي اخر من اشقائنا وجيراننا وتمنيت ان تكون السنة كلها رمضان وها انا اعود الان لتشكيلة فريقي في مباراة الامارات غدا بالدوري بعد ان تغيبت عن لقاءي الشباب والشعب بالدوري .

ومباراة اهلي الفجيرة بالكأس بسبب جراحة الفتاق التي خضعت لها مؤخرا في المانيا واتمنى مع مشاركتي للمرة الاولى هذا الموسم ان اسهم مع زملائي في تحقيق الفوز على ملعبنا ونقدم هدية بسيطة لجماهيرنا احتفالا بحلول الشهر الكريم كما اتمنى التوفيق لكل الاندية بالدرجتين الاولى والثانية وتقدم وازدهار الكرة الاماراتية ونوفق في تقديم وجبات كروية رمضانية راقية المستوى لجماهيرنا.

كتب محمد عبدالحميد: