تفاعل الأسرة الشطرنجية مع قضية صراع الملايين الخمسة بين نادي دبي واتحاد الشطرنج لم يتوقف عند حد النادي بل امتد ليشمل باقي أندية الدولة ولذلك كان لابد من الوقوف على رأس رئيس اتحاد الشطرنج رئيس نادي دبي إبراهيم البناي كما نعرض وجهة نظر اتحاد الرماية على لسان أمين السر العام ورأي محايد لرئيس نادي الشارقة للشطرنج الشيخ سعود بن عبدالعزيز المعلا.

يقول إبراهيم البناي رئيس مجلس إدارة نادي دبي واتحاد الشطرنج والاتحاد العربي أن الاختلاف لا يفسد للود قضية ونعم كان هناك عدم ارتياح داخل مجلس إدارة نادي دبي ربما لأنه خارج النص ولكن مجلس الإدارة تفهم الموقف وأنا حينما أضع مصلحة الاتحاد والمنتخب الوطني في المقام الأول فهذا يمثل موقف كل الأسرة الشطرنجية سواء في الاتحاد أو الأندية .

وهذه حقيقة يعلمها الجميع ولذلك بارك الجميع في نهاية الاجتماع لأن المكاسب لن تقف عند حد الاتحاد فحسب بل تمتد للاعب والنادي معاً فاللاعب حينما يتطور مستواه فإنه بطبيعة الحال سوف يفوز لناديه والعقد ينص على التزامه باللعب لناديه.

وإلا ستتخذ ضده عقوبات قاسية وبطبيعتي رئيساً لنادي دبي ورئيساً للاتحاد فإن مصلحة الدولة في المقام الأول والاتحاد أولاً وأخيراً ثم مصلحة النادي الذي انتمي إليه وأتمنى من الله أن أكون عند حسن الظن بي وأن أوفق في أن يحلق شطرنج الإمارات إلى العالمية بدعم الأندية الشطرنجية جميعاً.

وأشار البناي إلى أن هذا العقد هو خطوة كبيرة فمنذ تسلمنا الاتحاد سعينا إلى تسويق كل أنشطتنا وتطبيق الاختراق ولم نعتمد على الهيئة فكيف نعتمد على الأندية وننتظر ونقف مكتوفي الأيدي وأعود فأقول اننا في بوتقة واحدة الاتحاد والأندية ومصلحتنا هو تطوير اللاعبين واللعبة .

وهذا سينعكس على الأندية والمنتخبات معاً ونحن كاتحاد نسعى من أول يوم من تولي المسؤولية تسويق جميع بطولاتنا المحلية ومشاركاتنا الخارجية وسوف نعلن في القريب العاجل عن صفقات تسويقية جديدة.

وحسب خطتنا سوف نوقع عقود رعاية لنحو 10 ـ 15 لاعباً ولا أعتقد أن هذا ضد مصلحة الأندية ونأمل أن تمتد جسور التعاون بيننا وسننظر في العقود مستقبلاً لتمنح الأندية المزيد من الثقة والتفاؤل وستكون الأمور أكثر وضوحاً.

متابعة : حسن رفعت