** الرياضة النسائية بدأت تشق طريقها بعد أن وجدت لها تنظيمها الإداري على المستوى الرسمي حيث شكلت الهيئة العامة للشباب والرياضة اللجنة النسائية وبإشرافها وشاركنا قبل أيام بالدورة الإسلامية الرابعة بإيران وحققت فتيات الإمارات نتائج جيدة ودخلنا عدة لجان بالرابطة الرياضية الإسلامية.
. وبالأمس قررت اللجنة الاولمبية الوطنية تعيين إحدى السيدات أمينة الدبوس عضوة في المؤسسة الأهلية بعد تجارب ناجحة لما للرياضة النسائية من دور في تفعيل المجتمع وهنا لابد أن نشير إلى ما قدمه الاتحاد الرياضي المدرسي .
وهي من التجارب التي أضافت الكثير لرياضة المرأة وهو مجهود يسجل للإتحاد ولأفكاره التي أعطت هذه الفئة عناية خاصة ولا أعرف مصيرها إلى أين سيتجه.
** وكانت اللجنة الأولمبية الوطنية قد خاطبت الهيئة العامة لترشيح أحد المهتمات بالقطاع الرياضي النسوي فجاءت المباركة من الجهة الرسمية للقطاع الشبابي والرياضي وكانت اللجنة الاولمبية قد نظمت العديد من الندوات النسائية .
وساهمت بتقديم كل الدعم من أجل أن تسير الرياضة النسائية من نجاح إلى نجاح وأبدى القائمون على اللجنة الاولمبية الوطنية على الاستعداد بوضع كل خبراتهم تحت تصرف الرياضة النسائية التي حققت مكاسب عديدة محليا وخارجيا.
** وتساهم الهيئة العامة واللجنة الأولمبية في إبراز دور المرأة على الصعيد الرياضي والإداري بشكل يتوافق مع طبيعة المجتمع ومع تطورات العصر بما يتماشى مع تقاليد المجتمع حيث حققت الفتاة الانجازات الرياضية في المحافل العربية والدولية في العديد من المناسبات.
وأصبحت تقدم الصورة المشرفة لما وصلت إليه بنت الوطن في رفع المكانة الرياضية لدولتنا من خلال النتائج الطيبة التي حققتها في زمن قصير مقارنة بعمر الدولة وينعكس هذا الاهتمام من القيادات التي تحرص على أن تأخذ فتاة الإمارات دورها الريادي في المساهمة في بناء النشاط الرياضي فقد أصبحت التوجهات الدولية .
وخاصة من اللجنة الاولمبية الدولية على ضرورة أن تجد الفتاة مقعدا لها في الهيئات والمنظمات الرياضية المحلية في كل بلد ينتمي إلى هذه المؤسسات الدولية.
** ومن هذا المنطلق رأت المؤسسة الأهلية ضرورة أن تحصل الفتاة على دور لها في المرحلة المقبلة من المشاركة الفعلية الايجابية في بعض الهيئات الرياضية خاصة الأهلية فقد دخلت عدة فتيات في التشكيل الجديد للاتحادات الرياضية وهو ما يبشر بالخير لدور نصف المجتمع .
لأن اللجنة الاولمبية الدولية «ونحن» من أعضاء أسرتها أدخلنا تعديلا جديدا في وضع الصيغة المناسبة التي تليق بالمرأة التي خرجت إلى رحاب العلم والمعرفة والعمل والنشاط في شتى المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية والرياضية.. والله من وراء القصد.
Email: aljoker@albayan.ae