علم «البيان الرياضي» أن المفاوضات التي يجريها اتحاد كرة القدم مع شركة «اتصالات» بهدف رعاية مسابقات الاتحاد مقابل 30 مليون درهم قطعت شوطاً كبيراً، وصرح مصدر خاص أن عقد الشركة مع الاتحاد دخل المرحلة الأخيرة من الصيغة الفنية القانونية، وأن هناك تفاصيل لا تزال في مرحلة البت إلا أنها لن تكون عقبة كبيرة في طريق الاتفاق.
من جانبه قال حمد حارث المدفع رئيس لجنة التسويق باتحاد الكرة أن صفقة الـ 30 مليون درهم مع اتصالات لرعاية الأنشطة التي يشرف عليها الاتحاد لا تزال في مرحلة المفاوضات.
وأن الملف برمته بين يدي أعضاء مجلس الإدارة.. ورفض حمد حارث الإشارة إلى موعد نهائي لتوقيع العقد وما إذا كان ذلك سيكون مع حلول عيد الفطر المبارك وإعلانه على طريقة «العيدية» من اتحاد الكرة للأسرة الكروية في الإمارات،مؤكدا أن رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد هم أصحاب الحق في القبول والرفض والإعلان عن أية تعاقدات تسويقية يبرمها الاتحاد مع الرعاة.
وتعتبر مسألة تمويل كرة القدم على قمة قائمة أولويات اتحاد الكرة، وكان الأخير في وقت سابق من هذا العام أشار إلى أنه توصل إلى اتفاق مع الشركة لراعاية مسابقة الدوري العام..
وتم الاجتماع مع الجهة التي أبدت اهتماما برعاية المسابقة، وتم الاتفاق على كل شيء سواء الشروط أو المقابل المادي، ووصل الاتفاق مرحلة التصافح مع الإدارة والاتفاق الشفهي النهائي على كل شيء كما أشار يوسف السركال رئيس الاتحاد من قبل، على أن تبدأ في اليوم التالي الإجراءات القانونية على مستوى المكاتبات والرسائل والأوراق.
لكن تلك الإدارة التي اتفق اتحاد الكرة معها عرضت الموضوع على المكتب التنفيذي الذي تخضع أعمالها لمراقبته حيث رفض الفكرة من الأساس، فقام الاتحاد بالاتصال برئيس المكتب التنفيذي وشرح له المردود الايجابي، وطلب من اتحاد الكرة تقديم دراسة لعرضها على المكتب التنفيذي.
وكان اتحاد الكرة نجح قبل ذلك في الفوز بعقد مع مؤسسة «دبي القابضة» لرعاية المنتخب الوطني الأول مقابل 20 مليون درهم خلال 4 سنوات، وجاءت الخطوة تتويجا لجهود الاتحاد وسعيه الحثيث في إيجاد مخرج للأزمة المالية المستحكمة التي تضرب كرة الإمارات ومنتخباتها وأنشأ لجنة تسويق خاصة لهذا الغرض.
