*ُدرك أن الإدارة النصراوية الحالية تملك من الخبرة والحِنكة في تسيير الأمور ما يساعدها على حلّ أي مشاكل تطرأ..

* ولا نتصوّر أن مشكلة النجمين الشقيقين صلاح وعلي عباس اللذين رفضا توقيع عقدي تفرغهما من الصعوبة التي تستغرق هذا الوقت دون أن تجد حلاً يرضيهما.

فاللاعبان يريان أن التفرغ من العمل لممارسة اللعبة ليس احترافاً بالمعنى العريض، وأنهما يأملان في وضع أفضل ـ فصلاح يُفضّل أن يلعب كهاوٍ، طالما أن العائد من نظام التفرّع لا يُلبي كل احتياجاته ويؤمّن مستقبله، ولهذا لا يُريد التضحية بوظيفته ـ وشقيقه علي يرغب في احتراف كامل طالما أنه لاعب مميز.

*وفي كل أندية الدنيا هناك لاعبون موهوبون ومميّزون، وغيرهم لاعبون عاديون، وإلا لما سعت أندية ودفعت الملايين مثل ريال مدريد وبرشلونة، والتنافس حول ضم لاعبين مهرة، وآخرهم البرازيلي الشاب روبينيو الذي لم يصطحب معه كل «زملائه» الآخرين في فريقه سانتوس لأنه «فلتة».

*مع الفارق الكبير.. فإن القاسم المشترك في القضية هو الاحتراف ـ الذي طال الجميع في العالم الأول أو العالم الثالث.

* فلدى لاعبي النصر قناعة بأن التفرّغ ليس احترافاً، ولا يُلبي رغبتهما وطموحهما.

*ولدى الإدارة قرار بتفرّغ اللاعبين فقط كخطوة أولى.. وهنا وقع الخلاف الذي أدى إلى مشكلة نأمل ألا تتفاقم أكثر من الإيقاف إلى حين.

*فالطرفان في حاجة إلى بعضهما، ولذا يجب تطويق المشكلة وألا تأخذ أبعاداً أخرى تضر بمصلحة الفريق الذي يدخل هذا الموسم بتحديات وطموحات كبيرة تتطلّب تضافر الجميع من أجل تحقيقها.

* من الضرورة لمّ الشمل.. ولهذا أرى أن الإدارة النصراوية باستطاعتها بقليل من المرونة والحكمة إيجاد حلّ لمشكلة الشقيقين.. بعيداً عن القيل والقال.

* إنني مع الحلّ السلمي.. ومع المساعي الحميدة التي يقوم بها بعض الحادبين لرأب الصدع.

كلمات لها إيقاع

* بدأ الوصلاوية يقطفون ثمار مشاركة فريقهم وإنجازهم الفضي في البطولة الخليجية.. وأولها زيارة قطبهم الكبير الشيخ بطي آل مكتوم الذي بادر بها لتهنئتهم ومساندتهم ودعمهم، وثانيها عودة الأصفر بقوة للدوري وفوزه اللافت في مباراته المؤجلة أمام بني ياس برباعية أسعدتهم.

kamaltaha@albayan.ae