ما يعيق ازدهار وتقدم رياضتنا هو عدم وجود نظام «الثواب» او «العقاب» فقاموس رياضتنا لا يؤمن بهذين النظامين حيث نجد ان الكثيرين سواء في انديتنا او اتحاداتنا الرياضية يخطئون ويتجاوزون بل يتمادون في الخطأ وكل ما نقوله لهم هو «معليش» فتارة.

وبكل بساطة يغرق موظفا اتحادا من اتحاداتنا الرياضية في ديون لا ناقة له منها ولا جمل ونرى مجلس ادارة هذا الاتحاد يحتفظ بهذا الموظف ويقولون له «معليش» واداري اخر يجعل من الاتحاد شركة خاصة له يديره كيفما يشاء فيأمر وينهي ويضرب بعرض الحائط كل اللوائح والانظمة ونقول له «معليش» ومسؤول كبير في اتحاد من اتحاداتنا الرياضية يفشل .

ويعلن فشله ويأتي به للمرة الثانية ونقول له تفضل الاتحاد اتحاداك «ومعليش» ومدرب يستقطع اكثر من مليون درهم من بعض لاعبي المراحل السنية في نادي من الاندية بدون وجه حق ونقول له «معليش» واشباه مدربين يدربون منتخباتنا الوطنية في بعض اتحاداتنا الرياضية لم يدخل مبنى اتحاده منذ اختياره قبل اربعة اشهر بحجة مرض والدته ونقول له «معليش».

واتحادات تدب فيها الفوضى والغوغائية ونقول «معليش» ومدرب اجنبي يحمل سيجارا بين اصابعه وينفث دخانه شرقا وغربا في الملعب وهو يدرب احد اللاعبين ونقول له وللموقف «معليش» ومدرب اخر كان مدلكا واصبح بين ليلة وضحاها .

وبقدرة قادر مدربا للناشئين بنادي من الاندية ونقول «معليش» واتحاد من اتحاداتنا الرياضية يشتري تذاكر فرست كلاس من احدي شركات الطيران بالحساب المكشوف ونقول له معليش وعضو مجلس ادارة يوقع اتحاده في خطأ مالي يكلف هذا الاتحاد مبلغا ماليا ضخما وبعد اخذ ورد بين اعضاء مجلس الادارة قالوا له معليش.

واخيرا دعونا ندندن معكم ومع ساحتنا الرياضية مع المثل الشعبي المصري ونقول: لولا معليش ما كانوش شنقوه.

و«معليش» سامحوني

ولنا لقاء