هل سألنا أنفسنا يوماً، كيف يتم اختيار بعض مجالس إدارات الأندية والاتحادات؟ إن لم يكن أغلبها.
* الجمعية العمومية هي التي تختار؟؟
ـ الجواب خطأ.
* بالانتخاب..؟؟
ـ طبعاً لا.
* بالتعيين..؟؟
ـ أيضاً خطأ.
لا أطيل...
يتم تكليف شخصية بتشكيل المجلس.
وهذه الشخصية تختار شخصاً آخر عنده مهارة تنفيذ الأوامر وكل المهارات الأخرى في الإدارة الرياضية والفنية والتسويقية لا تهم..!
هذا الأخير ينصب نفسه (بالمباركة) كرئيس للمجلس أولاً، وبعدها يتم البحث والتحري والاتصال بالأصدقاء القدامى والجدد.
يبقى هذا الأمر قضية الساعة وحديث المجالس في المنطقة المحيطة وربما في الإمارة أو في الإمارات قاطبة على حسب وزن وتاريخ هذا المجلس.
يدخل الإعلام طرفاً في اللعبة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ويسوّق لبعض الأعضاء المنسيين أو الذين لم يقع عليهم الاختيار.
يتم الاتصال باللاعبين أصحاب النفوذ في الفريق الأول (والفريق الأول فقط) باعتباره الواجهة الأمامية لكل نادٍ أو اتحاد وذلك للحصول على دعم هؤلاء اللاعبين لبعض الأعضاء غير الواثقين من أنفسهم.
المهم يتم تشكيل المجلس.
يعقد أول اجتماع لتوزيع الحقائب الإدارية.
لا أحد يتحدث.. لأن الشغل الشاغل للأكثرية هو أي المناصب التي يمكن أن يحصلوا عليها..؟؟
يتم توزيع الحقائب الإدارية..!!
مفاجآت!
عدم رضا..!
رضا تام..!
استياء..!
المهم أن اختيار الرئيس للمجلس، أمين السر العام، أمين الصندوق، ومشرف الفريق الأول تم قبل الاجتماع.
بقية المناصب لا تهم.
قل من يستقيل.. لأن الاختيار لا يخدم المصلحة العامة.
وهناك من يستقيل لأن الاختيار لم يقع عليه لبعض المناصب.
وتبقى الأمور المهمة التي تتطلب نقاشاً وعلاجاً عاجلاً وفورياً معلقة وهي:
1ـ كيف ولماذا أقيل أو استقال المجلس السابق..؟؟
2ـ ما هي السلبيات والإيجابيات..؟؟
3ـ كيفية البدء من حيث انتهى المجلس السابق..؟؟
4ـ اختيار الأسلوب العلمي والواقعي للإدارة..؟؟
5ـ اختيار الأسلوب الأقصر للتطوير..؟؟
6ـ ما هي الطريقة الأفضل التي تصرف من خلالها الميزانية على جميع متطلبات الموسم بدون عجز.
7ـ اختيار الرجل المناسب لإدارة التسويق لتخفيف الأعباء المالية والتخلص من الديون.
8ـ توزيع الاختصاصات والمهام بحيث لا تكون هناك مركزية إلاّ فيما ندر مع مبدأ الثواب والعقاب من خلال منظومة احترافية.
9ـ نظام احتراف متكامل.
لقاؤنا يتجدد الثلاثاء إن كتب لنا ذلك..!
مدرب ومحلل رياضي