تصاعدت أزمة رياضية جديدة في لبنان بطلها فادي الخطيب نجم منتخب السلة، أفضل لاعبي آسيا وصاحب الفضل الأول في حصول لبنان على الميدالية الفضية في بطولة أمم آسيا التي انتهت مؤخرا بالدوحة .
وفاز بكأسها «عمالقة» الصين فقد قام فادي بالتوقيع رسميا مع نادي الحكمة للانتقال لصفوفه من نادي «الرياضي» الذي قام بدوره باتخاذ موقف مضاد، وأصر على رفع دعوى قضائية ضد اللاعب بعد العقدين المختلفين اللذين وقّعهما الخطيب مع قطبي السلة اللبنانية على حد سواء.
وفي تطور جديد أشارت «السفير» البيروتية إلى أن مدير نادي الحكمة جوزف عبد المسيح، أعلن أول من أمس، أن ناديه تبلغ إشعاراً رسمياً من محكمة بيروت بتجميد راتب اللاعب مع ناديه الجديد ريثما يتمّ الانتهاء من تداعيات الدعوى التي رفعها النادي الرياضي.
وقد تمّ إبلاغ القرار إلى رئيس مجلس أمناء نادي الحكمة هنري شلهوب في مقر عمله لكنه رفض تسلّمه على اعتبار أنه يجب إرسال الإشعار إلى رئيس نادي الحكمة، القاضي جوزف فريحة في مقر النادي وليس له، وهذا ما حصل لاحقاً.
من جهته، ولدى سؤاله عن قرار المحكمة لم يضف رئيس النادي الرياضي هشام جارودي أي جديد إلى تصريحاته السابقة سوى انه لم يكن يعلم بموضوع تطورات الدعوى إلا عبر عبد المسيح الذي كان أول من اعلمه لأنه في الحالات المماثلة لا يتم إبلاغ الداعي بل المدعى عليه، لكن النادي الرياضي ماضٍ في الدعويين المرفوعتين بحق الخطيب، الأولى جزائية لرد اعتبار النادي بعد أن اتهم مسؤوليه بالتزوير.
، والثانية مدنية تتوقف عند قرارات المحكمة ومدى التزام الاتحاد بها بالسماح له باللعب مع الحكمة أم لا، وأول قرارات المحكمة كان تجميد 250 ألف دولار من مستحقات الخطيب مع الحكمة لكن ذلك غير نهائي وقابل للنقض.
وأسف عبد المسيح في تصريح لـ «السفير» لوصول القضية إلى هذه المرحلة مؤكداً أن الأمور لا بدّ أن تسير في المنحى الذي يتوافق ومصلحة اللعبة بغضّ النظر عن صاحب الحق، لأن المسؤولين في النادي الرياضي مقتنعون تماماً أن الخطيب يجب أن يلعب في فريق آخر حفاظاً على روحية المنافسة في البطولة.
كما أنه وبعد إنجاز التأهّل إلى كأس العالم وعلى هذا الأساس لا بدّ من تكاتف جميع الأطراف لمواصلة البناء بعد هذا النجاح وعدم التدمير، خصوصاً أن الخطيب هو أحد رموز المنتخب المتأهل ومن المعيب نعته بهذه العبارات التي دأب البعض على إطلاقها بحقه.