تصاعدت الحملة التي يقودها اتحاد كرة القدم المصري لبيع حقوق البث الفضائي لمباريات الدوري وسط توقعات تشير إلى رفض مطلق من جانب وزارة الإعلام.

ويتمسك الاتحاد والأندية الكبيرة بالعرض المقدم من شبكة راديو وتلفزيون العرب مقابل 20 مليون جنيه ولا يتطرق إلى البث الأرضي حرصاً على الحق الجماهير المحلية في مشاهدة المباريات، وتصاعدت الحملة إلى ما يشبه التهديد من خلال «مهلة الأسبوع» الممنوحة لوزارة الإعلام.

وانقسم الرأي العام حول القضية فالناقد حسن المستكاوي يرى أن الكرة المصرية بحاجة إلى موارد مالية إضافية لمواجهة تزايد النفقات ولن يتحقق ذلك إلا بتسويق حقوق البث الفضائي وحقوق أخرى للأندية.

واستشهد بالترويج الذي يحدث في دول الخليج لحثّ الجماهير على شراء التذاكر، وتطرق إلى تدخلات جهات الأمن وإلى تشبث التلفزيون بحقوقه السيادية، لكنه ـ أي المستكاوي ـ لم يعترض على التشفير مشدداً على أن المصريين المقيمين بالخارج يملكون الإمكانيات لشراء حق المشاهدة.

وفي الجهة المضادة يرى عصام عبدالمنعم الرئيس السابق لاتحاد الكرة أن التهديد مرفوض ولا يجوز اتباع هذا الأسلوب في التعامل مع وزارة الإعلام، والغريب أنه شكك في امتلاك اتحاد الكرة والأندية لحقوق البث التلفزيوني على اعتبار أن مجلس الإدارة ليس مالكاً وعليه أن يلتزم بالصالح العام.

وفي حالة المخالفة تقوم الدولة بإقالة المجلس، وقلّل عصام من قيمة العرض المقدم من «art» لشراء البث الفضائي واعتبر أن مهلة الأسبوع مجرد تهديد خاوٍ من المضمون وغير قابل للتنفيذ.

وطلب النادي الأهلي مليون جنيه عن كل مباراة يبثها التلفزيون له، كما طالب بـ 900 ألف جنيه مستحقات متأخرة له، ويقود حسن حمدي رئيس النادي الاتجاه للمتشدد، إلا أنه مال للتهدئة بسبب الأزمة العنيفة التي تعيشها مؤسسة الأهرام ويتحمل حمدي جانباً مما يتردد عن الإرباك المالي فيها، ولهذا يحرص على التحرك جماعياً تحت مظلة اتحاد الكرة.

أما سيد متولي رئيس النادي المصري وهو من المساهمين في التصعيد فقد اقترح حصول كل نادٍ في الدوري على مليون جنيه من عرض التسويق وتقسم الملايين الخمسة الأخيرة وفقاً لعدد المباريات المذاعة.

ويرى سمير زاهر أن وزارة الإعلام تتعسف في رفض التفاوض وأن ما تطلبه الأندية حق مشروع لمواجهة نفقات الاحتراف. وأكد أن مهلة الأسبوع ليست هزلاً بل تهديد جاد وبعدها لن تذاع المباريات فضائياً،وطلبت القنوات الخاصة مثل «دريم» السماح لها بدخول الملاعب وهو ما ترفضه الشبكة صاحبة العرض.

* انشقاق أيمن يونس

وفي أول حالة انشقاق داخل اتحاد كرة القدم أدلى أيمن يونس عضو مجلس الإدارة بتصريحات غريبة انتقد فيها الاتجاه لتسويق حقوق البث الفضائي لمباريات الدوري، معتبراً أن ذلك سوف يدفع الشباب إلى ارتياد المقاهي وممارسة تدخين الشيشة! وأن الفكر الأجنبي لتنظيم الرياضة قد لا يصلح لتطبيقه في الدول العربية!

واتهم يونس أعضاء اتحاد الكرة دون أن يحدد الأسماء، بأنهم يخلطون بين أعمالهم الخاصة وأعمالهم في الاتحاد، وأشار إلى قيام أحدهم بقيد اسمه كلاعب كرة في أحد الأندية حتى يحمل صفة لاعب سابق، ويقصد حازم الهواري، وقال أيمن يونس إن كثيراً من الوقائع سوف تنكشف.

ودافع العضو المنشق عن حسن شحاتة مدرب المنتخب وطالب بإيقاف محاولات إقالته وضرورة استمراره حتى بطولة أفريقيا. وقال بالحرف الواحد «أي مسؤول يحاول إثارة الفتنة داخل المنتخب يكون جاهلاً ولا يوجد أفضل من حسن شحاتة حالياً». وتسببت تصريحات أيمن يونس في إثارة غضب أعضاء الاتحاد عندما امتدح عصام عبدالمنعم الرئيس السابق لاتحاد الكرة وكان عضواً معه.

* الإسماعيلي إلى الجابون

يتوجه فريق النادي الإسماعيلي إلى نيجيريا يوم 9 الجاري لخوض مباراة حاسمة مع فريق دولفين لتحديد الفريق الصاعد إلى الدور النهائي، ولا بديل للإسماعيلي سوى الفوز. ويتصدر دولفين المجموعة برصيد 13 نقطة ويكفيه التعادل، أما الإسماعيلي فرصيده 10 نقاط والفوز يضعه على القمة لتفوقه في الأهداف. ويقود الفريق المدرب الروسي الجديد فيكتور والذي بدأ معسكراً تدريباً واختار اللاعبين المرشحين للمباراة.

* الخطيب يُساند متعب

وتتوالى حكايات لاعب الأهلي عماد متعب بعد أن شوهد في أحد مواقع «الفيديو كليب» يصوّر إعلاناً تجارياً الساعة الرابعة فجراً، وحرص محمود الخطيب نائب رئيس النادي على تأكيد مساندته للاعب حتى يتمكن من المشاركة في لقاء القمة مع الزمالك يوم 16 أكتوبر، وحضر تدريب المنتخب أول من أمس وتحدث على انفراد مطولاً مع عماد متعب وطلب منه التزام الصمت.

وفي السياق نفسه زعم مدير الكرة حسام البدري أن متعب حصل على موافقة الجهاز الفني لتصوير الإعلان وأن الفنانين الذين شوهد معهم، شركاء في التصوير، ويسعى الأهلي لعدم تصعيد الحملات الإعلامية على اللاعب والذي التزم تماماً بعدم الإدلاء بتصريحات، بل إنه يتحاشى الكلام مع زملائه في معسكر المنتخب، بناء على نصيحة المستشار القانوني للأهلي حرصاً على تجميل صورته قبل المحاكمة المقررة يوم 11 أكتوبر.