تعتبر مباراة العميد النصراوي مع اصحاب السعادة الوحداوية قمة كروية ممتعة بكل المقاييس من حيث الاداء الفني العالي من لاعبي الفريقين والتكتيك الراقي من المدربين والحماس من الجماهير مما اضفى على المباراة نكهة خاصة جعلتها الابرز والافضل خلال الجولة الثالثة.

الوحدة اعتمد على خبرة لاعبيه ضغط وهاجم بعد ضربة البداية حتى سجل له المتألق اسماعيل مطر هدفا «مزيكا» ثم مال الاداء للدفاع مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي اربكت الدفاع النصراوي خاصة من اسماعيل مطر بعد ان استسلم ميتروفيتش للرقابة التي فرضها عليه المخضرم كاظم علي.

فيما لعب النصر بانضباط تكتيكي يشهد له خلال الموسم الحالي بفضل الفكر العالي للمدرب الالماني غاير حاول امتصاص ثورة البداية للوحدة ففوجيء بهدف اربك الحسابات ولكن سرعان ما استعاد الفريق الزمام من خلال الهجوم المكثف السريع والسيطرة على وسط الملعب.

وبذل فالدير جهدا خارقا من خلال الاحتراف من العمق وان وجد صعوبة احيانا لتكتل الوحدة بسبعة لاعبين وقد حاول خالد سبيل التقدم وفتح ثغرة بالاطراف ولكنه لم يجد الطريق مفروشا بالورود للتكتل الدفاعي.

امام الضغط النصراوي وتحركات فالدير السريعة ارتبك بشير سعيد ولم يكن في يومه فجذب فالدير مرة من فانيلته لولا ان الحكم منح النجم النصراوي اتاحة الفرصة ومرة اخرى التحم معه في كرة قوية والثالثة دفع فريقه ثمنها غاليا حينما عرقل عيسي داخل المنطقة.

ومنها جاء هدف التعادل في الوقت القاتل من المباراة ومع ذلك يحسب لبشير انه لاعب قوي ومدافع مشاكس ويمتاز بالضربات الثابتة ومنها جاء هدف الوحدة الثاني وعموما اللقاء جاء ممتعا ولم يشعر الجميع بوقت المباراة وفي اعتقادي ان التعادل عادل للفريقين.