تمكّن فريق رحالة الإمارات المكون من عوض بن الشيخ مجرن مديراً للفريق، أحمد العور، هشام الزرعوني، عارف السويدي، ضاحي بن ضاحي وهاشم العور، من إنجاز المرحلة السابعة من جولته التاريخية حول العالم بالسيارات.
وقام الفريق في هذه المرحلة بزيارة بعض دول أميركا الوسطى والجنوبية بهدف التعرّف على عادات وتقاليد شعوبها والاطلاع على أنماط حياتهم المعيشية وعلى طبيعة أراضيهم وتضاريسها الجغرافية وعلى معالمها السياحية والأثرية.
كما حرص الفريق خلال جولته على توثيق مشاهداته بأفلام تلفزيونية وصور فوتوغرافية للأماكن التي عاشت فيها شعوب الأنكا والتي تعتبر من أهم وأقدم الحضارات في البيرو.
من ناحيتهم، أجمع أعضاء الفريق على وصف الرحلة بالشيّقة والشاقة، فمدير الفريق بن مجرن قال إن العديد من الصعوبات واجهتهم، فكانت البداية بصعوبة الحصول على تأشيرات المرور بسبب الأنظمة والقوانين المعمول بها في تلك الدول.
وامتدت المشكلة إلى تخليص السيارات من موانئ الدول التي تم شحنها إليها، فيما تلخصت المشكلة الثالثة بافتقاد أهل البلاد التحدث بالانجليزية والاكتفاء بالإسبانية مما أجبر الفريق على الاستعانة بخدمات مترجم من الإسبانية للإنجليزية حتى يتم التواصل مع سكان البلاد.
وكانت تعرجات الطرق الجبلية الضيّقة جزءاً من الصعوبات التي واجهت الفريق سيما المرتفعة منها لانعدام الرؤية كلياً بسبب الضباب إضافة إلى الضغط الجوي.
وعلّق نائب مدير الفريق أحمد العور على الرحلة قائلاً: تمكنا من التعرف على دول حباها الله بالأراضي الخصبة والجمال، فيما أشار مسؤول المعلومات عارف السويدي إلى الاختلاف الواضح بين العواصم والمدن الكبيرة وبين القرى والأرياف خاصة وأن الأخيرة تعيش في كهف الجريمة المنظمة والسرقات، في حين أشار هشام الزرعوني الذي شارك لأول مرة إلى أن الفريق حقق أهدافه باكتساب المعرفة والعلم.