حرص يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة على حضور حفل تكريم الحكام الدوليين المعتزلين الذي أقيم مساء أمس بدبي، وكانت فرصة للقاء به للحديث عن أهم ما يدور في الشارع الكروي في الإمارات، وكعادته كان صريحاً وواضحاً ووضع النقاط على الحروف في إجاباته عن أسئلتنا التي هي خلاصة أسئلة جمهور الكرة، وكان هذا الحوار السريع:

ـ ما هي المؤشرات على قدوم الاحتراف لكرة الإمارات؟

ـ من ينظر إلى الأحداث الحالية يتبين له بوضوح بأن كرة الإمارات تعيش المرحلة الانتقالية من صفة الهواية إلى ما قبل الاحتراف الحقيقي، والساحة الرياضية بمختلف جوانبها تتكلم عن الاحتراف والمؤشر الثاني الاجتماعات التي حدثت على المستوى الرسمي أبرزها قرار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والقاضي بتفريغ لاعبي أندية دبي، أما المؤشر الثالث فيتمثل في إعلان نادي العين الاحتراف.

ولا يوجد هناك موعد محدد بالتاريخ الزمني لبداية دوري المحترفين، وأنا أوضحت غير مرة أن هناك فرقاً بين توقيع الأندية لعقود احتراف مع لاعبيها وإقامة دوري محترفين لأن دوري المحترفين لابد من أن تتوفر له منظومة تجارية بين الاتحاد والأندية من خلال ترخيص تجاري للأندية والتزامات مالية.

ـ لماذا أنت مصمم على خوض الانتخابات الآسيوية وماذا تقصد بكلامك الذي رددته أكثر من مرة «أرجو ألا تقف جهة ما ضد المصلحة العامة»؟

ـ الدافع لخوض الانتخابات نابع من الحرص على مصلحة كرة الإمارات ونحن كإماراتيين نسعى للتواجد في المراكز القيادية لما للدولة من دور فعّال في أنشطة الاتحادين الآسيوي والدولي من خلال عدد من اللجان.

وأنا أسأل أين دولة الإمارات في الاتحادين الآسيوي والدولي؟ والجواب أننا متواجدون فقط في اللجنة القانونية للاتحادين الآسيوي والدولي وفرصة الانضمام إلى المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي ليست نابعة من مصالح شخصية ليوسف السركال، وإنما مبادرة لخدمة كرة الإمارات وهو واجب عليّ لتواجدي في مجلس إدارة اتحاد الكرة.

وكل هدف يسعى له الإنسان يجد من أجله بعض الصعاب، وكانت هناك أسباب أدت إلى عدم النجاح في الانتخابات الماضية ولا أريد الإفصاح عنها لأنها أصبحت ملفاً قديماً ولكنني أود أن أؤكد أن الأسباب من خارج الإمارات لأنني أتلقى كل الدعم من أسرة كرة القدم الإماراتية.

ـ هل هناك نية بإقامة دورة كأس الخليج «خليجي 18» في إمارتي أبوظبي ودبي؟

ـ المتعارف عليه أن البطولة تقام بنظام المجموعتين وطرح الموضوع «تنظيم البطولة في أبوظبي ودبي» حدث في البطولة الماضية «خليجي 17» في قطر وذلك بناء على رغبة من الدول الخليجية المشاركة .

ولكنني أؤكد أن القرار المتعلق في مكان إقامة وتاريخ البطولة هو من اختصاص اللجنة المنظمة العليا للبطولة، وأنا لا أقدم نفسي على اللجنة وأعلن مكان إقامة البطولة، وإن كنت أردت التعبير عن رغبة أشقائنا الخليجيين فقط.

ـ هل هناك نية في خوض الانتخابات المقبلة لرئاسة اتحاد الكرة؟

ـ أنا على رئاسة الاتحاد حالياً وهمي محصور في العمل على تطوير كرة الإمارات، بما أنني أنا المسؤول وأما ما يثار بما يتعلق بالانتخابات المقبلة فسأتركها لظروفها في تلك الفترة ولكنني أؤكد مجدداً بأنني لم أتخذ القرار حتى الآن والسبب بسيط لأنه ما زال الوقت مبكراً للحديث عن ذلك، وأنا أقول إن هذا السؤال يوجه لمن هو خارج الاتحاد.

ـ هل هناك ضغوط من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على اتحاد الكرة لتطبيق نظام الاحتراف؟

ـ لا يوجد أي نوع من الضغوط من قبل الاتحاد الدولي لتطبيق الاحتراف، ولكن الحديث عن الاحتراف في كرة الإمارات نابع من رغبة إدارات الأندية واللاعبين أولاً ووعيهما على القوانين الدولية ثانياً وهي التي تعمل على تنظيم العلاقة بين الأندية والاتحادات.

ـ أين دور الاتحاد في قضية لاعبي الشعب راشد عبدالرحمن ومحمد سرور؟

ـ دورنا في القضية هو حماية حقوق الأندية واللاعبين كذلك ضمن إطار لوائح وقوانين الاتحاد الدولي والموضوع علاقة خاصة بين النادي واللاعبين لأننا نحترم هذه الرغبة سيما وأننا لم نتلق أي اتصال من كلا الطرفين بخصوص هذا الموضوع.

ـ ماذا عن المدرب الجديد للمنتخب؟

ـ اجتمعنا الخميس الماضي كلجنة معنية في الموضوع داخل اتحاد الكرة وبعد دراسة مستفيضة للسير الذاتية لأكثر من عشرة مدربين تم تقليص العدد إلى ثلاثة، ولم يتم بعد اختيار مدرب واحد من بين هؤلاء لتولي المسؤولية رسمياً.

كتب عمر جمعة: