* لفتة طيبة من أسرة اتحاد الكاراتيه والتايكواندو أن تبدي تقديرها وإقرارها لجهود وخدمات سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد قائدة منتخبنا الوطني وفريق نادي زعبيل لفتيات الكاراتيه في دعم نشاط الاتحاد، وذلك بإعلان رغبتها الصادقة في أن تتولى سموها رئاسة الاتحاد الفخرية، ومن الطبيعي أن يشيد رئيس مجلس إدارة الاتحاد بمكارم سموها الدائمة للارتقاء بمستوى الأداء، ومن المنطقي والمتوقع أن يطلب استمرار دعم سموها لنشاط الاتحاد عامة والمنتخبات الوطنية خاصة.
* لكن المهم ألا يتحول الأمر إلى اعتماد كلي على سموها، رغم يقيننا في أنها لن تقصر في هذا الجانب كما عاهدناها في جميع المناسبات الماضية، فيجب على الاتحاد أن يعتمد على نفسه أولا وأن يسعى إلى إيجاد مصادر متنوعة لتمويل نشاطه مثل التسويق الذي بات الطريق الأمثل أمام كافة الهيئات الرياضية لدعم برامجها وأنشطتها. فلا نتمنى أن تتحول البرامج التي ملأت صفحات الجرائد طوال الفترة التي سبقت الانتخابات مجرد دعاية وحبر على ورق، ونعود لنغمة شح الإمكانات القديمة، وكأنك يا زيد ما غزيت!
* وبمناسبة الحديث عن البرامج الانتخابية نتساءل أين باقي أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الذين غابوا عن البطولة الأولى، وسبق أن وعدونا في برامجهم على أن يكون لهم الدور الفعال في دعم نشاط الاتحاد وتحقيق دفعة مهمة إلى الأمام، فقد سمعنا أن البعض من أعضاء الأسرة (غاضبين) إما لأنهم لم يحصلوا على المناصب المتوقعة،
أو لإحساسهم بأنهم مهمشين، من يريد إثبات وجوده عليه أن يعمل بمبدأ هذا الميدان يا حميدان، وعمله هو الذي سيفرضه على الجميع، وإذا كان هناك من لا يؤدي واجبه تجاه هذا العمل التطوعي لخدمة الرياضة فمن حق مجلس الإدارة طبقا للوائح والقوانين إسقاط عضويته واختيار البديل من العضوين الاحتياطيين.
* وبمناسبة الحديث عن البطولة الأولى، فقد لمسنا حاجة حكام الكاراتيه إلى المزيد من الصقل والتطوير، قرارات بعضهم لم تكن صائبة وجاءت في عكس الاتجاه، مما ألحق الظلم ببعض اللاعبين وأشعرهم بمرارة ما كنا نتمناها في بداية الموسم وحالة التفاؤل بتقديم موسم ناجح. ولعل من أبرز ما لفت انتباهي في هذا الجانب هو عدم الاستفادة من وجود حكمين بكفاءة أيوب حسين لشكري ومحمد عباس اللذين كانا يسعيان حتى وقت قريب إلى نيل الشارة الدولية،
فالأول انشغل بالعمل الإداري والثاني بالعمل الفني مع المنتخب الوطني، مع أنهما لا يزالان صغيري السن وبإمكانهما العطاء وخدمة اللعبة لسنوات، والحال نفسه مع إبراهيم محمد الذي اختفى عن الساحة بعد الانتخابات، والمفروض أنه ابن اللعبة ومن الواجب عليه خدمتها سواء كان داخل مجلس الإدارة أو خارجه.
* وبما أننا مازلنا في بداية الموسم وقد لاحظت وجود قلة في عدد اللاعبين المواطنين المشاركين في المسابقات، أرجعها البعض لصعوبة الكاتا إلى جانب كونها بطولة مفتوحة. فأتمنى أن يكون ما قيل صحيحا وتختلف الصورة في مسابقات القتال،
ولكن يجب على المدربين أن يزيدوا من التركيز في إعداد اللاعبين المواطنين والبحث عن المواهب منهم وتهيئتهم بالقدر الذي يساعدهم على المشاركة والمنافسة ويساهم في توسيع قاعدة الاختيار أمام المنتخبات الوطنية، ولابد وان أشيد في هذا الإطار بنادي تراث الإمارات الذي يعد أكثر الأندية والمراكز اهتماما باللاعبين المواطنين، وأتمنى لو تحذو باقي الأندية حذوه.
Email: refaat@albayan.ae