** بات في حكم المؤكد تأهل الناديين الكبيرين على مستوى المنطقة العربية والقارية «العين والاتحاد» للوصول إلى المباراة النهائية للمسابقة الآسيوية الكبرى لكرة القدم إذا سارت الأمور طبيعية مع اقتناعي التام بأن الكرة «غدارة» ومن الصعب جداً الحكم والتقييم والتكهن بالنتائج لأن علم الغيب عند الله وحده عز وجل فلا نؤمن بالتوقع ولا أؤمن إلا بما يكتبه المولى للبشر.
ولكن هناك من الخبرة الرياضية ومن الناحية النظرية نستطيع أن نكتب و نبني عليها اعتبارات عدة فنية وإدارية وأن نشير ولو بجزء بسيط من خلال دراسة الحالة الفنية قبل المباريات والملابسات التي تحيط بكل فريق كروي وصل إلى المستوى البدني والفني لمعرفة إمكانياته من خلال التعرّف ومشاهدة عطاء اللاعبين ودور الجهاز الفني ، كل هذه التدخلات لها دور في معرفة مصير الفرق التي تبحث عن المجد والبطولات.
** وتبقى لكل من «الزعيم والعميد» مباراة مهمة يجب تجاوزها قبل لعب المباراة الفاصلة يوم 2 نوفمبر، والتي ربما تتزامن مع عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا باليمن والخير والبركات أي بعد نهاية شهر رمضان المعظم الذي ينتظره المسلمون في كل أنحاء المعمورة، وإذا سارت الأمور كما نشتهي ونريد فإن التوقع بتغيير موعد المباراة النهائية وارد بشرط أن يتأهل الفريقان العربيان إلى المباراة الفاصلة،
فقد قطع الفريقان نصف المشوار، ووضعا قدمهما في النهائي وبانتظار نتيجة الجولة القادمة يوم 12 أكتوبر والتي ستشهد يوماً تاريخياً لأن الفوز بالبطولة هذه المرة يختلف عن السابق، فالفائز بالنسخة الثالثة سيكون له شرف اللعب في بطولة العالم لأبطال الأندية التي عادت بعد انقطاع لفترة لتقام في اليابان في ديسمبر المقبل.
** ما نأمله هو أن يوفق أبناء التعاون ممثلين بالزعيم الإماراتي والعميد السعودي حيث لعب الأخير افتتاحية لقاءاته في البطولة العربية أمام نادي الكويت عميد أندية الكويت مدافعاً عن لقبه العربي في البطولة العربية لكرة القدم التي تحددت فيها فرق الدور الثاني، بينما العين يواصل التحضير الجيد لمواجهة بطل الصين هناك بعد المستوى الراقي الذي قدمه «العيناوية» وإذا نجح الفريقان في اللعب بنهائي كأس آسيا أبطال الأندية فسيكون أول نهائي يجمع فريقين شقيقين،
وسيكون حدثاً تاريخياً فقد رفضت اتحادات كوريا والصين ومن قبل اليابان تقديم الموعد النهائي لبطولة آسيا بحجة تأثر برامجها قبل انطلاقة البطولة رسمياً، والآن وبعد الانتصارين الكبيرين في ذهاب دور نصف النهائي أصبحت النية واردة لتأخير موعد المباراة النهائية لمنح الفريقين أكبر قسط من التمتع بين أسرهم بمناسبة العيد،
وبالطبع لن يجد هذا الطلب معارضة من الاتحاد الآسيوي الذي يتولى رئاسته بنجاح ابن الخليج القطري بن همام الذي يقوم بجولات مكوكية لعدد من الاتحادات القارية في سبيل دعمها فهل سنحتفل بالعيد عيدين..؟ والله من وراء القصد.
Email: aljoker@albayan.ae