لولا تدخل العقلاء من ابناء الريان والخور لحدث ما لايحمد عقباه في نهاية مباراتهما معا التي انتهت بالتعادل بهدف لكل منهما ، ولشهد الدوري القطري مأساة حقيقية شارك في بطولتها العراقي يونس محمود مهاجم الخور والفرنسي فرنانديز مدرب الريان الذي اصطدم بالمهاجم العراقي بعد تسجيله الهدف.
واعتقد الجميع انه اعتدى عليه فانطلق زملاؤه لانقاذ فريقهم واندفع لاعبو الريان للدفاع عن مدربهم الذي اكد انه حاول تفادي اندفاع اللاعب العراقي المنطلق بقوة فرحا بالهدف دون مبرر ناحية مقاعد بدلاء الريان وحاول تفاديه فاعتقد الجميع انني اعتديت عليه وهذا غير صحيح.
المباراة لم تنته عند حد هذه المشكلة بل شهدت مشكلة اخرى توقفت بسببها المباراة اكثر من 5 دقائق بسبب اندفاع بدلاء واداريي الريان داخل الملعب احتجاجا علي الحكم الكويتي قاسم شعبان في الدقيقة 80 لعدم طرده المغربي رشيد روكي كابتن الخور لاعتدائه بالضرب علي العماني احمد مبارك بدون كرة رغم حصوله من قبل على بطاقة صفراء.
وبدلا من طرد روكي قام قاسم شعبان بطرد علي النعيمي امين سر الريان ورئيس جهاز الكرة بعد شكوى من الحكم الرابع القطري عبد الله النابت لتستأنف المباراة وسط حماس وتوتر عصبي غير عادي بين لاعبي الفريقين. فالريان وجد نفسه في المركز الثالث بعد ان كان قاب قوسين او ادنى من العودة الى القمة اثر تقدمه بهدف لعلي المري في الدقيقة 88 ،
والخور خاف بشدة من الخسارة الثانية فضغط بعنف ونجح وبمعجزة من نيل التعادل في الدقيقة 90 عن طريق يونس محمود. اغرب ما في المباراة ان حارسي المرمي علي امين وقاسم برهان كان كل منهما يلعب للفريق الاخر.. علي امين كان حارسا للريان ،
قاسم برهان كان حارسا للخور وهما المسؤولان عن اهتزاز الشباك باخطائهما القاتلة حيث فشل علي امين في التصدي لكرة علي المري التي لم تكن قوية ، واخطأ قاسم برهان في الخروج بتوقيت دقيق من مرماه في الكرة العرضية التي خطفها يونس وسجل منها هدف التعادل.
الريان كان الافضل خاصة في الشوط الثاني ونجح في فرض اسلوبه وتكتيكة الدفاعي في الشوط الاول ثم الهجومي في الشوط الثاني بينما لم يكن هناك اي خطورة للخور الذي سحق الريان في كاس ولي العهد الموسم الماضي 4-1
وحرمت العارضة الريان من هدف محقق في الشوط الاول عندما اطلق احمد مبارك كرة صاروخية ارتطمت بالعارضة وتحولت الى ضربة مرمي.. وحاول اكسبريا مدرب الخور تعديل موقف فريقه فدفع بالمهاجم العراقي الجديد محمد ناصر بدلا من مبارك مصطفى الذي كان بعيدا عن مستواه تماما.
* هجوم عنيف على الحكام
شن علي النعيمي امين السر العام رئيس جهاز الكرة بنادي الريان هجوما عنيفا على التحكيم بشكل عام بعد انتهاء مباراة فريقه مع الخور امس وقال النعيمي ان الحكم ( جبان ) خاف وتردد في اخراج البطاقة الحمراء لرشيد روكي كابتن الخور الذي اعتدي بالضرب على احمد مبارك بدون كرة رغم حصوله على انذار من قبل بسبب الخشونة ، كما انه لم يحتسب ركلتي جزاء للريان كانتا واضحتين لكل ذي عينين.
اضاف النعيمي : للاسف الشديد بعض الحكام الذين يتولون مسؤولية الحكم الرابع لا يعرفون واجباتهم وكل همهم طردي وانا لم افعل شيئا وتحركت في المنطقة الفنية بعد اعتداء روكي على احمد مبارك دون ان نجد رد فعل من حكم المباراة ، وقال النعيمي ان المباراة كانت اكبر من الحكم.
اكد النعيمي ان فريقه دخل المباراة من اجل الفوز وليس للتعادل كما اعتقد البعض صحيح لم تسنح لنا فرص في الشوط الاول لكنا كنا المسيطرين على المباراة وقد توقعت احراز اهداف في الشوط الاول.وقال على النعيمي لم يكن هناك اي وجود للخور في الشوط الاول وتغير الامر تماما في الشوط الثاني وكنا الاقرب للفوز وسنحت لنا فرص كثيرة لم نستغل منها سوى الهدف الاول.
وعبر محمد مقلد المريخي امين السر العام بنادي الخور عن استيائه من تصرف مدرب الريان تجاه لاعبه العراقي وقال انه امر مؤسف ودخيل على الملاعب القطرية وظاهرة لم تحدث من قبل ، وقال لا ادري كيف تصرف مدرب عالمي بحجم فرينانديز هذا التصرف السيئ والمفروض فيه انه قدوة واتمنى من لجنة المسابقات اتخاذ القرار المناسب لما حدث.
من جانبه دافع مدرب الريان عن نفسه وقال ان يونس محمود حاول تضليل الحكم وهو ممثل جيد وليس من المنطقي ان اعتدي على لاعب وهو الذي اندفع نحوي ولم افعل سوى ما اضطرني لحماية نفسي من هجوم اللاعب ولم اتعد عليه .
الدوحة ـ « البيان الرياضي »