«ربما يتخلصون مني إذا كانت النتائج سيئة». بهذه الكلمات كشف المدرب الهولندي أدفوكات المدير الفني لمنتخب كوريا الجنوبية النقاب عن الدافع الرئيسي لتركه منتخبنا الوطني والانتقال «سراً» للإشراف على المنتخب الكوري في نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها الصيف المقبل في ألمانيا. جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الأول للمدرب أدفوكات ومساعده فيربيك فور وصولهما إلى كوريا أول من أمس الجمعة.

المؤتمر كان مناخاً مناسباً للإعلام الكوري للاستفسار عن علاقة المدرب الهولندي باتحاد الإمارات، سيما بعد فسخ العقد بينهما من قبل المدرب الذي أجاب: «العلاقة جيدة جداً، وأنا أتفهم عدم سعادتهم لانتقالي إلى كوريا». ثم أضاف قائلا: «العقد مع الاتحاد الإماراتي تضمن بنداً يسمح لي بالانتقال إلى أي مكان أريده حينما أقرر ذلك، وأريد التأكيد على حسن العلاقة مع الاتحاد الإماراتي».

وفي مقابلة أجراها معه الموقع الرسمي للاتحاد الكوري لكرة القدم، قال المدرب: تناقشت مع رئيس الاتحاد الإماراتي، والعقد يتيح لي المغادرة متى ما تقليت عرضاً أفضل من أي جهة أخرى، وعلى العكس بإمكان الاتحاد إنهاء خدماتي في أي وقت إذا ساءت النتائج التي نحققها.

وكان أدفوكات قد أعلن في مؤتمره الصحافي انه قام بالاتصال مع سونغ شونغ و شوي جن عضوي منتخب كوريا في كأس العالم 2002 واستدعاهما للمباراة الودية التي ستخوضها كوريا أمام إيران يوم 12 أكتوبر الجاري والتي تمثل المباراة الرسمية الأولى لأدفوكات مع فريقه الجديد. الجدير ذكره أن المدرب الهولندي سيلتقي لاعبيه لأول مرة يوم الجمعة المقبل في المركز الوطني للتدريب شمال العاصمة سيئول، فيما سيتواجد اليوم لمتابعة إحدى مباريات الدوري الكوري بين فريقي سيئول واينشيون يونايتد.

متابعة: عمر جمعة