أطلق النقاد صفة «الصدمة الدرامية» على تأثير باتريك فييرا على فريق يوفنتوس الإيطالي منذ انضمامه إليه في يوليو الماضي.وبعد أن أنهى تسعة مواسم لعبها في صفوف ارسنال اللندني وعشاق النادي مازالوا يذكرون ركلة الجزاء التي أمنت الفوز لأرسنال على مانشستر يونايتد والحصول على كأس الاتحاد الإنجليزي. والآن أعلن فييرا نفسه لاعباً أساسياً في خط وسط يوفنتوس، وجعل البرازيلي الدولي إيمرسون يتقهقر إلى الخلف مؤدياً دوراً أميل إلى الدفاع منه للوسط.

وعن ذلك يقول المدرب فابيو كابيللو مبتسماً في خبث،لدينا أقوى وأعنف خط وسط في العالم الآن» ويعلق إيمرسون عن إنضمام فييرا، «اللعب إلى جانبه متعة حقيقية ونتعاون جيداً معاً منذ البداية واتفقنا على أن يلعب هو متقدماً في الوسط وأن أتأخر أنا بعض الشيء لأداء دور أكثر دفاعية.

أما فييرا فيبدو مستمتعاً بتجربته الجديدة في إيطاليا وعنها يقول، «أتفق مع المدرب كابيللو فهناك العديد من اللاعبين مثلي أنا وإيمرسون لكن القليل من الفرق تملك لاعبين متفاهمين مثلنا وأتوقع أن يتحسن هذا التعاون مع مرور الوقت».

وبينما يناضل أرسنال للحصول على بديل لفييرا يستمتع الأخير بتجربة ناجحة أخرى في مشواره الكروي بمدينة تورينو، خصوصاً دوره الهجومي الجديد بعد أن أحرز ثلاثة أهداف خلال خمس مباريات بالكالشيو ويسعى لإحراز الفوز السادس ليوفنتوس على خصمه الإنتر.

ولم تتأخر إدارة يوفنتوس في دعم المدرب كابيللو عندما طلب ذلك، فوافق على شراء إيمرسون من روما العام الماضي مقابل 28 مليون يورو وأضاف إليه فييرا لقاء 20 مليون يورو هذا الموسم. وفي المقابل أحرز كابيللو لقب الدوري في أول موسم له كمدير فني للفريق والآن يستعد لتحقيق التحدي الأكبر للسيدة العجوز وهو البطولة الأوروبية بمساعده الفرنسي المحنك فييرا الذي يقول عن ذلك،

من الواضح أن البطولة الأوروبية هي الهاجس الذي يؤرق يوفنتوس والجميع يتمنى رفع الكأس الغالية وأنا منهم». يذكر أن فييرا تغيب عن مباراة رابيد فينا التي فاز يوفنتوس بها بثلاثة أهداف نظيفة وذلك للإيقاف وبعد أن راجع مجريات الأمور في هذه البطولة يعتبر أن برشلونة هو الفريق الذي يحسب حسابه معلقاً «صحيح أن تشلسي هو الفريق الجيد والأكثر استعداداً مقارنة ببرشلونة

لكنه فريق يسهل توقع اسلوبه في الاداء ـ ولدى برشلونة مهاجمان من طراز رفيع ومعهم خط وسط ناري وهجوم تشلسي ليس بنفس القوة والفاعلية.وعن هجوم يوفنتوس يقول فييرا، «هناك منافسة قوية في الهجوم بين ديفيد تريزغيه وإبراهيموفيتش وكذلك اليساندروديل بيرو.

وأرشح تريزيغيه للتألق لمعرفتي به من فرنسا وهو يلدغ من بعيد مثل الكوبرا. وقبل انضمامي إلى يوفنتوس كنت أدرك أن إبراهيموفيتش يملك موهبة حقيقية إلا أنني لم أتخيل أنه بمثل هذه البراعة في التعامل مع الكرة رغم طوله الفارع.