عبر المدير الفني لفريق ارسنال ارسين فينجر عن اماله ومخاوفه بالنسبة لجورج ويا الذي شمله برعايته بسبب سعي المهاجم الليبيري السابق ليصبح رئيسا لبلاده.واخرج فينغر ويا من مجاهل اللعب في اندية الكاميرون الى الاضواء في موناكو الذي انطلق منه الى مسيرة متألقة انتقل خلالها رأس الحربة الليبيري الى ميلانو وفاز بجائزة الفيفا لافضل لاعب في العالم في 1995.
ولدى سؤاله عن خوض ويا الانتخابات الرئاسية في اكتوبر قال فينغر للصحافيين أول من أمس «انا مندهش ومنزعج في نفس الوقت. انه بلد خطر.عرفت جورج ويا كلاعب حين كانت هناك حرب اهلية في ليبيريا... كان بلدا خطرا جدا.. كانت هناك ثورة.
«اتمنى ان تسير الامور على ما يرام بالنسبة له. انا متأكد من شيء واحد.. انه اذا انتخب فسيكون نزيها.. لانه كان هناك كثير من الفساد في البلاد. سوف يحاول النهوض بالامر بأسلوب نزيه».ويأمل ويا البالغ من العمر 38 عاما ان يقود بلدا فقيرا ما زال يئن تحت تبعات 14 عاما من الصراع المتقطع الذي انتهى في 2003.
وكان من الواضح ان فينغر ممزق بين دعم طموح لاعب سابق رعاه حتى بلغ أفضل المستويات في اللعبة وبين قلقه على سلامته في بلد ما زالت العقلية السائدة فيه تعتمد على الحياة بأسلوب من اليد الى الفم.وقال فينغر «من ناحية.. رأيت هذا اللاعب يأتي الى موناكو معدما ويصبح افضل لاعب في العالم حسب اختيار الفيفا وينافس الان ليصبح رئيسا لبلده.«انه شيء ساحر.. انها قصة جميلة.. لكنني اتمنى ان تمضي الأمور على ما يرام بالنسبة له.«ابلغني ان لديه فرصة جيدة جدا في ان يتم انتخابه.
لكنك اذا تم انتخابك فلا يعني ذلك ان كل الامور تسير على ما يرام بعد ذلك».وأقر ويا بالدين الذي طوق عنقه لفينغر في ليلة في ميلانو حين تسلم جائزة الفيفا ودعي المدير الفني الفرنسي الذي ضمه من تونير ياوندي لحضور الحفل كأحد الضيوف.ودعا ويا فينغر للصعود الى خشبة المسرح وقال للحضور «جعل مني لاعب الكرة الذي ترونه الآن». واضاف «علمني ان اثابر وان اعيش بتواضع وان العب بنزاهة».
