حقق دبا الحصن المفاجأة بفوزه خارج أسواره على مضيفه الشعب 2/1 ضمن الجولة الثالثة من عمر مسابقة الدوري العام، الوافد الجديد لدوري الأضواء قدم عرضاً مقنعاً على مدار شوطي المباراة، فبعد التقدم بهدفين نظيفين خلال 26 دقيقة فقط، آثر الفريق الاعتماد على الهجمات المرتدة مقتنعاً بسير الأمور نحو شاطيء الثلاث نقاط. من جانبه لم يقدم الشعب المستوى الفني الذي يستحق عليه الفوز.
ولعل غياب ذلك المستوى ليس بسبب قلة مهارات لاعبيه، وإنما ترجمة عملية للمشاكل العديدة التي يعاني منها النادي منذ فترة، وارجع الألماني رايمون مدرب الشعب أسباب الخسارة إلى سوء الحالة الفنية لخط الدفاع الذي تسبب بهدفين في الشوط الأول نتيجة غياب التمركز السليم داخل المنطقة،ثم استطرد قائلاً: كانت نتيجة الشوط الأول 2/1 جيدة وكافية للعودة إلى المباراة سيما وأن هناك شوطاً ثانياً يمكن التعويض فيه ولكننا لم نتمكن من التعادل، وعلق رايمون عن وضعية فريقه الحالية قائلاً: لدينا مباراة صعبة مع الشارقة في الأسبوع الرابع، وحالتنا الآن ليست جيدة وبالتالي علينا تحسين الأداء الدفاعي واستثمار الفرص قبل خوض المباراة.
وأضاف: كان الفريق جيداً جداً في مباراته الأولى أمام الجزيرة وكان من المفترض أن نفوز على الأهلي.كما تحدث رايمون عن طريقة اللعب التي يخوض بها المباريات قائلاً: أمام الجزيرة لعبنا بطريقة 4/4/2 ولكن اللاعبين يرغبون بطريقة 3/5/2 وهم يستطيعون تنفيذها.
وإذا ما فكر بعد الخسارة أمام دبا الحصن بتقديم استقالته وترك الفريق رد قائلاً: لماذا أفكر بذلك؟
أما سيرجيو بارسيدو مدرب دبا الحصن فقد علق على المباراة قائلاً: النتيجة رائعة، وأنا كنت قد طالبت اللاعبين بعدم فقدان الكرة طوال المباراة وبالمحافظة على مراكزهم وادائهم، وعن اتباعه لتطبيق الهجمات المرتدة قال المدرب: من الممكن اللعب بشكل هجومي، إلا أن وضعية المباراة فرضت علينا إتباع هذا الأسلوب وأضاف: الشعب لديه لاعبون يمتلكون قابلية تنفيذ خطط مدربهم وهو ما لم يدفعني للمجازفة الهجومية.
* مكافآت الفوز
اشاد محمد يعروف رئيس نادي دبا الحصن بالمستوى «الجيد» الذي قدمه فريقه أمام الشعب. وأكد يعروف أن مجلس إدارة النادي قرر صرف مكافآت الفوز على الشعب في اليوم التالي من المباراة.
* الكمبيوتر موجود
لوحظ تفرغ أحد مساعدي مدرب دبا الحصن بتسجيل الإحصائيات والملاحظات على جهاز «لاب توب» مما يؤكد أن ضيف الأضواء يمتلك عقلاً احترافياً في التعامل مع الأمور الفنية.
كتب: عمر جمعة

