حطم النصر الرقم القياسي في عدم نيله أية خسارة بملعبه بلغت 19 مباراة من الموسم الماضي وذلك بعد تعادله مع الوحدة بهدفين لكل منهما في اللقاء الذي أقيم بينهما بملعب استاد آل مكتوم أول من أمس في الجولة الثالثة للدوري الكروي لتشتعل المنافسة بين أهل الصدارة حيث يعتلي الوحدة القمة برصيد 7 نقاط وبفارق هدف عن الجزيرة المتساوي في نفس الرصيد ومعهما الشارقة فيما يأتي الأهلي في المركز الرابع برصيد 6 نقاط ويليه الحصن برصيد 5 نقاط.
الوحدة لا يستحق التعادل لأنه تقدم مرتين على النصر المرة الأولى عن طريق اسماعيل مطر بعد 12 دقيقة حينما سدد صاروخ أرض أرض من على حدود منطقة الجزاء يسكن مرمى داوود قمبر.. والمرة الثانية عندما سدد بشير سعيد كرة قوية خدعت الحارس داوود وسكنت مرماه بعد 58 دقيقة من زمن اللقاء وقد لعب الوحدة بشكل متوازن فهو يعرف قدر الفريق المناسب الذي يلعب على أرضه ووسط جماهيره فهاجم أول عشر دقائق وسجل هدفه
ثم مال للدفاع واحكم اغلاق منطقته وتحمل خط دفاعه عبء المباراة وتألق الحارس عبدالباسط ومن أمامه عبدالله سالم وبشير سعيد وعمر علي الذي لعب مباراة العمر وإن كان يؤخذ على بشير توتره إلى حد ما واللعب بقوة تصل إلى الخشونة مع فالدير.. وتسبب في ركلة الجزاء التي تعادل فيها النصر.
فيما عاون لاعبو الوسط زملاءهم بالدفاع ورغم خطورة ميتروفيتش إلا أن خطورته قلت خلال اللقاء للرقابة المشددة التي فرضت عليه بينما بذل زميله إسماعيل مطر جهداً كبيراً وكان نجم فريقه بتحركاته الذكية وألعابه الخطرة.
* عرض نصراوي مميز
النصر هو الآخر لا يستحق التعادل فقد هاجم على مدى 80 دقيقة بكل قوة منذ أن سجل الوحدة هدفه وسيطر تماماً على مجريات اللعب وكان لخط وسطه الكلمة العليا وهدد مرمى عبدالباسط بكل قوة لولا استبسال الحارس ويقظة لاعبي الدفاع ولم ييأس لاعبو الفريق من هدف البداية
وان أربكهم بعض الشيء وزاد من استعجالهم لتحقيق الفوز فقل تركيز اللاعبين في نصف مرمى الوحدة مما صعب من مهمة اختراق خط الدفاع وحينما سجل يوسف موسى هدف التعادل لفريقه في الدقيقة 55 ارتفعت المعنويات وأيقن اللاعبون أنهم قاب قوسين أو أدنى من التعادل وزاد الهدف الثاني للوحدة من عزيمتهم للتعادل.
أجرى المدرب غاير تغيراً جريئاً للغاية حينما أشرك عدنان حسين ووليد مراد وعيسى جمعة بديلاً عن يوسف موسى ومحمد ربيع ويونس أحمد بعد أن شعر بعدم خطورة الوحدة وضرورة تعزيز هجومه لتحقيق التعادل وبالفعل ضغط الفريق بكل قوة حتى اخطأ بشير بعرقلته عيسى جمعة داخل المنطقة
ليحتسبها الحكم محمد عمر ركلة جزاء يتصدى لها عيسى جمعة ويسدد في يد عبدالباسط ولكن يقظة المساعد الدولي عيسى درويش حينما شاهد تحرك الحارس فأشار للحكم بإعادتها لتطالب جماهير النصر بأن يقوم فالدير بالتسديد وبالفعل سدد وسجل وأفرح جماهير فريقه في الوقت المحتسب بدل الضائع.
* أبرز الفرص
ق 15 يسدد إسماعيل مطر كرة قوية يزجها داوود بصعوبة ق 33 سنحت فرصة العمر لفالدير الذي سدد بقوة داخل المنطقة فترتد من الحارس إلى يوسف موسى ويسدد ترتد لمحمود حسن ويسدد يشتتها الدفاع وطالبت جماهير النصر بركلة جزاء لشد بشير لفالدير من فانلته ولكن الحكم منحه إتاحة الفرصة وأنقذها الحارس ق 28 يسدد جولي كرة قوية من رفعة فالدير تمر فوق العارضة.
ق 61 يسدد فالدير كرة قوية ترتد من عبدالباسط ويشتتها الدفاع ق 75 يسدد فهد مسعود كرة قوية من ضربة حرة تمر بجوار القائم.
ق 82 اضطر ميترو لمعاونة الدفاع وأنقذ كرة لمحمد إبراهيم.
محمد عمر أدار اللقاء بشكل جيد ولم يتأثر بتوتر اللقاء ومنح فالدير اتاحة الفرصة في كرة بشير وقام بطرد أخصائي العلاج سيذر رغم أن الأخير وقف ليطالب اللاعبين بالهدوء فاعتقد الحكم انه يعترض حينما أنذر فالدير وعامر غانم من النصر وعمر علي وبشير سعيد من الوحدة.
كتب العوضي النمر

