يبدو أن العين «ناويها» لأن يستعيد بطولة الأندية الآسيوية التي فاز بها منذ عامين.عيناوي كان عملاقاً منذ انطلاق البطولة، والمؤكد أنه كان يخطط لها بعد منافسته الشرسة مع الوحدة في سباق الدوري الموسم الماضي.إدارة العين طموحة، وتنظر إلى المستقبل، ورعايتها للاعبين على أعلى مستوى، ولا شك أن شرارة الاحتراف التي انطلقت منذ هذا النادي ستؤتي ثمارها بشرط أن تضع لها القواعد والأصول التي تضمن سلامة استمرارها.

ولا جدال.. أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا وما زالوا على إصرارهم حتى النهاية.وبما أن الطرف الثاني في النهائي أمام العين هو الاتحاد السعودي حامل اللقب، وصاحب النتائج الطيبة والممتازة أيضاً، فهذا يعني أن الموقف صعب على الفريقين، ويحتاج إلى نظرة متأنية عند تقييم النتيجة المنتظرة.النهائي عربي بين حاملي لقب آخر بطولتين، وهو ما يجعلنا جميعاً نردد «أمجاد يا عرب».

والواقع أن الفريقين.. العين والاتحاد.. يملكان مقومات البطولة، بدليل نتائجهما في المراحل الماضية، ومستواهما الثابت تقريباً.. وقد ساعدهما على ذلك دعم إدارتيهما الدائم وتوفير الإمكانات اللازمة للاعبين، إلى جوار جهازيهما الفنيين على أعلى مستوى.من هنا.. ستنظر آسيا لنهائي راقٍ.. وستنظر أفريقيا إلى العرب وكيف تألقوا، وتفوقوا على أندية اليابان والصين وكوريا الجنوبية وغيرها.

ولعله من حسن الطالع.. أن تتأهل أربعة أندية عربية أيضاً إلى المربع الذهبي لبطولة أفريقيا.. الأهلي والزمالك وقد التقيا في مباراة الذهاب وفاز الأهلي 2/1 على ملعب الزمالك.. والنجم الساحلي التونسي والرجاء المغربي وفاز النجم 1/صفر على ملعب الرجاء بالدار البيضاء.أي أن النهائي أيضاً عربي.

الدلائل تشير إلى أن فرص الأهلي أكبر، لأنه أحرز هدفين خارج ملعبه، ومن ثم يحتاج الزمالك إلى إحراز أكثر منهما.. أو على الأقل يفوز 2/1 ليحتكم الفريقان إلى ضربات الحظ الترجيحية.الطريف.. أن الزمالك الذي يعاني من أزمات إدارية ونقص في الصفوف، ونتائجه غير مستقرة، بدأ يتحدث عن إمكانية الفوز على الأهلي، والتأهل للنهائي.

والمدهش.. أن الأهلي الذي لم يهزم في مباراة منذ حوالي عامين بدأ يتوتر، ويخاف، رغم أنه الأفضل من كل النواحي.. وبين هذا التوتر، وذاك الخوف، اضطر جوزيه المدير الفني البرتغالي أن يخرج عن هدوئه والتزامه ليؤكد أن الزمالك الذي أفلت من هزيمة ثقيلة في مباراة الذهاب لن يفلت في العودة.المهم.. أحدهما سيصل.أن الموقف متشابه إلى حد كبير بين عرب أفريقيا الأربعة، ومتشابه أيضاً بين عرب آسيا.إذن نقولها و«بالفم المليان».. أمجاد يا عرب.