** اجتماعات لجان الإتحاد العربي لكرة القدم التي تختتم اليوم بالقطب السياحي في مدينة الحمامات التونسية بندوة عن الطب الرياضي هي سلسلة من الاجتماعات العربية الناجحة التي استضافتها تونس الخضراء وكانت واحدة من أهم اللقاءات العربية بين قيادات الكرة العربية حيث حضر اجتماعات اللجان العشر سبعون عضوا من اللجان المختلفة، وكانت نسبة الحضور عالية و تغيب عشرة أعضاء لأسباب مقبولة.
وقد خرجت الاجتماعات بالعديد من القرارات والتوصيات التي تهم مستقبل اللعبة حتى عام 2009 وهي المرة الأولى التي يتم فيها التحضير للبرامج والإستراتيجية التي حددتها اللجان من خلال اللقاء المتعارف عليه دائما في الحمامات التونسية الملتقى السنوي حيث الهدوء والتعامل الراقي من الشعب الشقيق بصراحة «حاجة حلوة».
** من أبرز توصيات «اللجان العشر» هي إقامة كأس العرب والبطولة العربية للشباب تحت 23 سنة والبطولة العربية الحلم وهي «للأمم» التي ستنظم على طريقة بطولة أوروبا وإفريقيا وآسيا، وهو المشروع المنتظر للإتحاد العربي،
وقد اعتمدت معظم وصايا اللجان على إقامة جملة من الخطط من بينها الاعتماد على الإعلام العربي الرياضي، والذي للأسف الشديد مازال بعيدا عن التقارب بين المؤسسات العربية في هذا المجال بسبب التدخلات التي يقوم بها «البعض» من أجل تعكير الأجواء بين اللجان الإعلامية العربية الرياضية والتشويش على بعضها البعض.
** خرجت بانطباعات عديدة لا تحصى ولا تعد، حيث ظلّت الأسئلة التقليدية تطاردني أينما ذهبت، لماذا لا تشاركون؟ هل بينكم وبين الاتحاد العربي أو الجهة الراعية لبطولة أبطال العرب آية أزمات أو مشاكل؟ قلت لا وألف لا، ولكن اللوم يوجه لأنديتنا التي تتخذ قرار عدم المشاركة وتحرمنا من لقاء الأشقاء، فليس هناك قوة للإتحاد المعني على أنديته وهذه هي المشكلة الحقيقية الغائبة فإدارات الأندية تترك أمر المشاركة بيد المدربين الأجانب، وقد تحدثتُ بالتفاصيل عن هذه الجزئية.
** الاحتكاك الخارجي أمر في غاية الأهمية، فالأصوات التي كانت ترفض مشاركة الوصل في بطولة التعاون الأخيرة التي انتهت بالكويت تغير اتجاهها وعلى عكس البوصلة تسير، بينما العبد لله أعتز بأنني كنت أول المنادين بضرورة المشاركة،
بل لا أخفيكم أن توجهاً جديداً قد طرأ بعد مركز الوصيف «الوصلاوي» حيث تفكر الأندية المشاركة في بطولة التعاون المقبلة التي ستقام في نوفمبر بطريقة الذهاب والإياب والفرصة متاحة لناديين من كل دولة بحيث تلعب مباراة كل شهر بعد نجاح التجربة الوصلاوية،
وبالمناسبة يعود الفضل في قرار المشاركة إلى المدرب الوطني حسن محمد الشيباني، في الوقت نفسه تهرب «الخواجات» من المشاركة ببطولة الخليج، واكتفوا باللعب في الدور التمهيدي لمسابقة الكأس مع أندية الدرجة الثانية.. بالله عليكم أين تكمن الفائدة الفنية مع فرق خليجية مدعومة بالمحترفين والنجوم أم مع فرق لا حول لها ولا قوة؟!.. والله من وراء القصد.
Email: aljoker@albayan.ae