استقال رئيس لجنة حكام كرة القدم بالبرازيل ارماندو ماركيز أمس الجمعة بعد نحو أسبوع من فضيحة التلاعب في نتائج مباريات والمتورط فيها حكمان.وقال متحدث باسم الاتحاد البرازيلي لكرة القدم ان ماركيز استقال. وكان ماركيز تحت ضغط منذ أن ظهرت اخبار فضيحة التلاعب في نتائج مباريات. وكان ماركيز تولى رئاسة لجنة الحكام التابعة للاتحاد البرازيلي لكرة القدم عام 1997 .
وأوقف الاتحاد الحكمين اديلسون بيريرا دي كارفاليو وباولو جوزيه دانيلون يوم السبت الماضي بعد مزاعم بتلقيهما أموالا من عصابة غير مشروعة للمراهنات من أجل التلاعب في نتائج مباريات. وأدار كارفاليو 11 مباراة في بطولة الدوري البرازيلي العام الحالي وأوقفه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ايضا كما القي القبض عليه واحتجز لمدة خمسة أيام لدى الشرطة الاتحادية قبل الافراج عنه.
وقال محامي دانيلون ان موكله اعترف للشرطة بأنه تلاعب في نتائج ثلاث مباريات مقابل الحصول على نحو 4400 دولار عن كل مباراة. ويواجه الحكام تهمة التلاعب والتامر وجرائم ضد الاقتصاد مع رجل الاعمال نجيب فياض المزعوم انه أحد منظمي عصابة المراهنات.وستقرر المحكمة الرياضية البرازيلية ما اذا كانت أي من المباريات التي أدارها كارفاليو ستعاد وهو ما قد يغير الترتيب في جدول البطولة والذي يتصدره فريق انترناسيونال.
وتعهد ريكاردو تيكسييرا رئيس الاتحاد أمس الجمعة بأن تختتم البطولة في وقتها وأن تهبط الفرق صاحبة المراكز الاربعة الاخيرة كما هو مخطط أساسا. ولمحت العديد من الاندية التي تعاني في البطولة الى أن فكرة هبوط فرق قد تلغى الموسم الحالي ولمحت ايضا الى امكانية رفع الامر للمحكمة.
وقال تيكسييرا للصحافيين من سيهبط سينفذ الهبوط ومن سيصعد سينفذ ذلك وأنا أضمن تحقيق ذلك. ستختتم البطولة في الرابع من ديسمبر كما هو مخطط لها. وحذر ايضا الاندية مطالبا اياها بعدم رفع الامر لغير المحاكم الرياضية. وقال أي من يلجأ للمحاكم المدنية سيتلقى عقابا لا ينسى.
وذكر الادعاء في ساو باولو ان رجل الاعمال فاندرلي بولولي اعتقل يوم الجمعة ونقل الى مقر الشرطة الاتحادية لاستجوابه. وقال ممثل الادعاء جوزيه رينالدو جيماريس كارنييرو طلبنا القبض عليه للاسراع بالتحقيقات. نأمل أن يتعاون مثل الاخرين. وتابع الادعاء ان اسم بولولي تكرر كثيرا أثناء محادثات هاتفية راقبها محققو الشرطة.