انتهت الجولة الاولى من دوري الدرجة الثانية لكرة القدم اول من امس بختام الاسبوع الاول من المسابقة عاصفة والذي جاء حافلا بالاثارة والندية والقوة والمتعة من غالبية الفرق التي ارادت ان تكون بدايتها ايجابية بما يخدم طموحاتها نحو المنافسة والصعود لدوري الاضواء لذلك نجحت بعض الفرق في تأكيد نهجها وخط سيرها فجاءت النتائج ايجابية والمستوى مطمئن بينما البعض الاخر تعثر ولم يقدم ما كان ينتظر منه.
ولكن ذلك لا يعني ظهور الملامح الكاملة للمسابقة التي بلا شك سوف تتغير مع كل جولة وفق متطلبات الظروف الميدانية وموقف الفرق في ترتيب الجدول والذي يتوقع ان ينتهج تبادل المراكز ابرز ملامح هذه الجولة غزارة الاهداف التي بلغت 36 هدفا وهي نسبة عالية مع الجولة الاولى للمسابقة وهذا مؤشر لتطور الفرق والقوة الهجومية بينما كانت حصيلة الانذارات 39 انذارا وحالات الطرد
فكانت ثلاث وينجح الرمس في اعتلاء قمة المجموعة الاولى بفوزه على العربي بفارق الاهداف وسداسية عجمان في مرمى الحمرية قادته الى صدارة المجموعة الثانية اما بقية الفرق لاسيما الهابطة حيث تمكن دبي من الفوز على الخيماوي وتعادل الخليج مع الظفرة سلبيا وتعادل الاتحاد والجزيرة الحمراء 2/2.
الرمس يعتلي الصدارة بفارق الاهداف
كشر فريق الرمس عن انيابه عندما نجح في تخطي فريق العربي بالخماسية التي اودعها في مرماه قادته الى تصدر المجموعة الاولى بجدارة بعد العرض الذي قدمه ووضح مدى تمتع اللاعبين بامكانيات احسن المدرب المصري فاروق السيد في توظيفها بالشكل المناسب رغم غياب ابرز عناصر خط الدفاع صالح ابراهيم وعلي ربيع للايقاف ولكن اثبتت العناصر البديلة جاهزية كبيرة بقدرتها
ووضعها بصفوف الفريق مما ساهم في زيادة فاعلية الهجوم في هذه المباراة الذي نجح فيه البرتقالي في فك وانهاء العقدة العرباوية التي لازمته لسنوات ماضية وبذلك تنفس ابناء الرمس الصعداء بهذا الفوز الذي اكد من خلاله البرتقالي بانه قادم بقوة للمنافسة ليس بالنتيجة التي حققها وانما ايضا بالعرض المتميز الذي قدمه وانعكس على وجوه جماهيره السعيدة.
في المقابل ورغم الاهداف الخمسة التي هزت شباكه فإن العربي يمتلك مقومات عديدة لتخطي هذه الكبوة وتبقى اهمية معالجة مدرب الفريق عبدالله مسفر لخط الدفاع الذي يتحمل النسبة الكبرى في ولوج الاهداف مرماه.
دبي يتخطى عقبة كبيرة في مشواره
اثبت فريق دبي انه قادم بقوة للمنافسة على الصعود فالبداية لم تكن ايجابية فقط وانما متميزة لاسيما وانه هزم خصما عنيدا يطمح في المنافسة وهو فريق رأس الخيمة ويعتبر فريق دبي الفريق الوحيد الذي من الفرق الهابطة التي حققت الفوز ولعل الاداء الذي قدمه الاسود يثبت ان المدرب ايمن الرمادي وبما يمتلكه من خلفية عن خصمه رأس الخيمة استطاع اعادة الاتزان للفريق مرة اخرى وذلك في الشوط الاول
ولكنه في الشوط الثاني سلبيا نظرا للميل للالعاب الاستعراضية ولكن الجولات المقبلة تحتاج للكثير من نجوم دبي من اجل مواصلة المسيرة.اما فريق رأس الخيمة المتعطش للاضواء فرغم الخسارة الا انه لم يستطع تحويل هذه الكبوة التي كشفت بعض السلبيات الى تصحيح الاوضاع وانطلاقه نحو تحقيق الطموحات من خلال النتائج الايجابية
كما كانت السمة البارزة في الفريق الخيماوي الاخطاء الفردية والتي لعبت دورا في استغلالها من جانب الاسود لاسيما مع الرقابة القوية التي فرضت على المحترف احمد مناجد عموما فالخيماوي قادر على تصحيح مساره في الجولات المقبلة.
بداية طموحة للعروبة
تمكن فريق العروبة من اجتياز مسافي رغم انه لعب بمحترف واحد وهو السنغالي محمد جاي الذي نجح في اتاحة الفرصة لزملائه للتهديف وفوز العروبة بداية ايجابية تتطلب الثبات والاستمرارية لان المشوار مازال طويلا وحافلا بالعديد من العقبات تطلب جهدا مضاعفا من ابناء العروبة لاسيما انهم في غالبيتهم من الدماء الجديدة التي اثبتت جدارتها في هذه المباراة اما فريق مسافي فقدم مستوى طيبا
رغم الخسارة ولعل الهدف المبكر الذي دخل مرماه اثر في اداء الفريق ولكن المدرب الوطني حسن ابراهيم سيسعى لمعالجة بعض الاخطاء استعدادا للجولة المقبلة.وتوظيف امكانات اللاعبين بشكل اكبر ولا تعني الخسارة الاولى نهاية المطاف الا انه تبرز اهمية عدم تكرار ذلك اذا كان ابناء مسافي يتطلعون الى وضعية جيدة هذا الموسم.
سداسية لعجمان
تقوده لاعتلاء قمة المجموعة الثانية
احذروا البرتقالي الاخر في المسابقة وهو فريق عجمان الذي يتطلع للمنافسة هذا الموسم نظرا لما يتمتع من به من امكانات فنية عالية قدم بعضا منها في مباراته مع الحمرية اثمرت عن فوز كبير بسداسية نظيفة وجه من خلالها انذارا شديد اللهجة لبقية فرق المجموعة
ان فريق عجمان له رأي اخر في المنافسة هذا الموسم خاصة بوجود المدرب القدير عبدالوهاب عبدالقادر الذي يعرف جيدا كيفية التعامل مع الفرق والمنافسة عجمان لم يجد صعوبة في الوصول لمرمى الحمرية منذ الدقيقة الثانية وهي بداية مهرجان الاهداف البرتقالية.
مياه حتا تعبر
وديان دبا الفجيرة
عبر فريق حتا وديان دبا الفجيرة بخماسية مقابل هدفين قادته الى مركز وصيف المجموعة الثانية الفريق الحتاوي الذي يتطلع الى تذوق حلاوة الاضواء للمرة الثانية استهل مشواره لتحقيق هذا الفوز الكبير الذي اثبت فيه انه يسعى هو الاخر للمنافسة وهو طموح يتطلع الى تحقيقه
وظهر بمستوى جيد يتفق مع طموحاته ولعل الخماسية تأكيد لطموحاته اما فريق دبا الفجيرة فلعل المحترف جيفرسون لعب دورا في هذه المباراة ويحتاج فقط للتوجيه الا انه يمتلك امكانات عالية ويمثل اضافة للفريق ينتظر دبا الفجيرة مباراة مهمة في الجولة المقبلة مع عجمان.
تعادل سلبي في قمة المجموعة الثانية
جاءت قمة المجموعة الثانية التي جمعت الخليج مع الظفرة مخيبة للامال وعكس التوقعات وذلك نظرا للعرض والمستوى المتواضع الذي قدمه الفريقان قاد للتعادل السلبي حيث لم تشهد المباراة سوى بعض الفرص النادرة من الطرفين خاصة في الشوط الاول
ابرزها لمحترف الظفرة الغابوني مايكل الا انه لم يستثمرها جيدا وهو المحترف الوحيد الذي شارك في المباراة لذلك فالفريقان يحتاجان لاعادة ترتيب الاوراق من جديد لان مستواهما لا يقود حتى للمنافسة في مجموعتهما فكيف بالرغبة بتحقيق الصعود رغم ان الفريقين يذخران بعناصر جيدة.
اهلي الفجيرة
يتعرقل بالذيد
تعرقل الفجيرة بالذيد بالتعادل الايجابي 1/1 حيث لم يستثمر تقدمه بهدف في الدقيقة 59 عن طريق المحترف المغربي كريم زركاوي لينجح الذيد في ادراك التعادل في الدقيقة 70 عن طريق بطي سليم وبهذه النتيجة المخيبة لامال جماهير الاحمر التي وضعت كامل ثقتها بالفريق بالمنافسة صدمت بهذا التعادل
وهو يعتبر تعثر في بداية المشوار لاشك انه سيلقي بظلاله على الفريق في الجولات المقبلة الا اذا تدارك الجهاز الفني والاداري للفريق للموقف وابناء الفجيرة دائما تظهر امكاناتهم في الاوقات الصعبة والجولات المقبلة ستكشف ذلك اما فريق الذيد فإن النقطة التي كسبوها ستعطي الفريق دفعة معنوية كبيرة للمباريات المقبلة.
الجزيرة الحمراء
يفجر مفاجآته الاولى
فريق الجزيرة الحمراء المكافح والذي وضعه المرشحون ضمن الفرق المتواضعة رد بقوة على ذلك عندما تعادل مع فريق الاتحاد 2/2 والعودة بنقطة غالية وكاد ان يظفر بالنقاط الثلاث بعد ان تقدم بهدفين مقابل هدف قبل ان يتمكن ادريس فوزي من تحقيق التعادل لينقذ الفريق من خسارة ستبعثر الاوراق في فريق الاتحاد حيث ان هذا التعادل ليس ما يبرره سوى التهاون
خاصة وان المباراة بملعبهم ووسط جمهورهم ففريق الاتحاد في هذه المباراة لم يكن الفريق الذي يتطلع للعودة للاضواء رغم انه بادر بالتسجيل الا ان ابناء الجزيرة الحمراء اعادوا انفسهم او بمعنى اخر وضعوا فريقهم على الخط الاحمر الذي يصعب تخطيه وهو بذلك لديه القدرة على احداث مفاجآت اكبر في الجولات المقبلة.
تحليل: علي شويرب

