توجت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم قائدة منتخبنا الوطني وفريق نادي زعبيل لفتيات الكاراتيه بطلة لفردي الكاتا في أول مسابقة ينظمها اتحاد الكاراتيه بتشكيله الجديد، والتي أقيمت يوم أمس على صالة مكتوم بن محمد بالنادي الأهلي بانطلاقة الموسم.

وقد حصلت سمو الشيخة ميثاء على ذهبية مسابقة فردي الكاتا للسيدات ضمن بطولة الإمارات المفتوحة بعد فوزها على زميلتها بفريق نادي زعبيل هبة هرموش في المباراة النهائية، وقد تأهلت سموها لهذه المباراة بعد فوزها على لاعبة الأهلي دانه سلمان فرج التي نالت الميدالية البرونزية بعد تغلبها على يارا أحمد توفيق لاعبة مركز الفضاء في مباراة الترضية. أما هبة فقد تأهلت للنهائي بعد فوزها على يارا.

* تطور كبير

ورغم الفارق الزمني القصير بين مشاركة فتيات زعبيل في منافسات الكاتا ببطولة الدوري الذهبي في ألمانيا، وفي منافسات الأمس، إلا أنه وضح وجود تطور ملحوظ في مستوى الأداء حمل الدلالة الكافية على مدى الفوائد التي جناها الفريق من وراء هذه المشاركة على الرغم من أن كلا من سمو الشيخة ميثاء وهبة من لاعبات القتال (الكوميتيه) في الأساس ولم يسبق لها المشاركة في منافسات فردي الكاتا.

وهذا التطور يؤكد مدى أهمية المشاركة في أكبر عدد من البطولات والاحتكاك بكبرى الفرق وأفضل لاعبات ولاعبي الكاراتيه في العالم حتى نتمكن من الوصول إلى المستوى الذي يضع كاراتيه الإمارات في المكانة التي يتطلع إليها جميع أعضاء أسرة اللعبة.

* عودة ذهبية للوصل

وفي باقي منافسات البطولة حقق نادي الوصل انجازاً مهماً في أول مشاركة له بعد العودة للعبة الكاراتيه إذ تمكن لاعبه عامر محيي الدين من الفوز بذهبية فردي الكاتا رجال بعد تغلبه على خصومه في المباريات الثلاث التي خاضها في المسابقة بدءاً بلاعب الشعب عبدالمنعم سعد في دور الـ 16، ثم محمد حامد سيد لاعب عجمان في دور الثمانية، وسيف عبدالرحمن الزعابي لاعب نادي تراث الإمارات في دور الأربعة، وأخيراً علي حمد سعد النجار لاعب الشارقة في النهائي.

وكان عامر قد تأهل للنهائي بقرار من لجنة القضاة بعد قبولها الاحتجاج الذي قدمه نادي الوصل على نتيجة مباراته مع سيف الزعابي في قبل النهائي التي احتسبها الحكام لصالح سيف 3/2 رغم وقوع الأخير في أكثر من خطأ خلال اداء حركات الكاتا كان يستوجب منح الفوز لعامر.

* رفض احتجاج الأهلي

بينما في المقابل رفضت اللجنة احتجاجاً مماثلاً قدمه الأهلي اعتراضاً على نتيجة لقاء لاعبه جودي سمير النجار مع حمد سعيد النجار في قبل النهائي ليتأهل حمد للنهائي وكان قد فاز من قبل على كل من عبدالله عمر بشير لاعب تراث الإمارات، ومحمود درغلي لاعب الوصل.وقد أبدى مدربا الأهلي وتراث الإمارات اعتراضهما على قرار اللجنة من منطلق انه لم يكن ناصفاً للاعبيهما، لكنهما رضيا في النهاية بالأمر الواقع، وقد حصل جودي على الميدالية البرونزية ونال سيف المركز الثالث مكرراً.

* تفوق نصراوي بالشباب

ومثلما سيطرت فتيات زعبيل على المركزين الأول والثاني على مستوى مسابقة السيدات، سيطر نادي النصر على المركزين الأول والثاني لمسابقة فردي الكاتا للشباب إذ حصل لاعبه خلف أحمد خلف على الميدالية الذهبية بعد فوزه على زميله بالفريق خالد عبدالله مراد في المباراة النهائية، وكان خلف قد تأهل مباشرة لقبل النهائي الذي تغلب فيه على خميس محمد سالم لاعب الاتحاد صاحب المركز الثالث مكرراً،

بينما وصل خالد للنهائي بعد فوزه على كل من محمد عبدالله مبروك لاعب نادي تراث الإمارات، ومحمود محسن حسن لاعب الكشافة الذي نال الميدالية البرونزية.وعقب انتهاء المنافسات قام عبدالعزيز الهاجري رئيس مجلس إدارة الاتحاد في حضور عدد من أعضاء المجلس بتوزيع الميداليات والشهادات على الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في المسابقات الثلاث.

* أبرز الظواهر

ولعل من ابرز الظواهر التي كشفتها هذه البطولة أن اللاعبين في حاجة إلى الكثير من التدريب والمشاركة في البطولات لتحسين مستوى أدائهم والتقليل من الأخطاء الكثيرة التي كانت سبباً في دفع الحكام إلى منح الفوز للأقل أخطاء في بعض المباريات وليس الأفضل اداءً لفن الكاتا.كما لوحظ أن الكثير من اللاعبين لا يعرفون بعض البديهيات في اللعبة مثل طريقة الوقوف على البساط عند بدء المباريات، وهذه مسؤولية المدربين في المقام الأول.

أما أبرز الظواهر الإيجابية فيتمثل في تحسن مستوى بعض اللاعبين مثل حميد شامس لاعب الشارقة رغم خسارته المفاجئة أمام سيف الزعابي لاعب تراث الإمارات الذي قدم عروضاً شيقة تؤكد العمل الجاد والمخلص الذي يقوم به الجهاز الفني لهذا الفريق والذي يجعل من تراث الإمارات أحد الروافد المهمة للمنتخبات الوطنية.

تغطية: رفعت بحيري