* اعطى فريق الوصل درسا للفرق التي تتقدمه في ترتيب «روليت الدوري» المنصرم والتي تأتي بعد البطل ووصيفه المشغولين اسيويا.. والتي تهربت اداراتها من المشاركة في بطولة اندية مجلس التعاون رقم 21.
* ولتلك التي اعتذرت ايضا عن تمثيل كرة الامارات في دوري ابطال العرب بقبوله التحدي على المستوى الاقليمي ومنافسته على البطولة الخليجية وعودته من الكويت حاملا مديره كأس المركز الثاني والميداليات الفضية.
* عندما شارك الوصل في هذه البطولة التي اثبت فيها وجوده وبزغ فيها ايضا عدد من نجومه على رأسهم البرازيلي اوليفيرا لم يغادر الى هناك حاملا لقب بطل دوري الامارات ولا هو بالوصيف ولا حتى ثالثا او رابعا او خامسا بل كان في المركز الثامن.
* ولهذا لم يكن باستطاعة احد ان يلومه فيما لو عاد بخفي حنين متأبطا المركز الاخير ولكنه شرف كرة بلده وقدم صورة مختلفة تماما اعادت للاذهان لمحات من زمنه الجميل وعصره الذهبي بقهره حامل اللقب سابقا وحاليا وانزال الهزيمة به في عقر داره ووسط جماهيره.
* ولولا تعثره في البداية امام الرفاع البحريني وخسارته المفاجئة غير المتوقعة امام مسقط العماني لعاد بطلا على اندية الخليج.
* والعزاء انه عوض خسارتيه بالفوز على الاتفاق السعودي في ختام البطولة فصعد الى منصة التتويج وصيفا بفارق نقطة واحدة فقط عن القادسية البطل.
* على اتحاد الكرة ان يمنح ادارة الوصل درع الشجاعة لقرارها بالمشاركة وان يرسل الى مدربه حسن محمد شهادة تقدير بدرجة امتياز لنجاحه في قيادة الفريق في هذه البطولة.
* وعلى الجماهير الوصلاوية ان تحمل بولو على الاعناق وان تعطيه مزيدا من الثقة والمساندة لاكمال مهمته.
كلمات لها ايقاع
* مهما حاول البعض تجميل صورة المدرب «الجنتلخان» ادفوكات بمعسول الكلام الذي يرسله بين فترة واخرى فلن تلدغ كرة الامارات من جحر مرتين ولن تغفر له الجماهير فعلته بتنصله من «كلمة الشرف» باستمراره مع المنتخب وهروبه المزري في جنح الظلام!!
* اصلا من العيب هروب مدرب عالمي!!
kamaltaha@albayan.ae