** من الآن يجب أن نرفع شعار العين أولاً بعد الإنجاز الكروي القاري الكبير عندما سحق فريق شينزين الصيني في بطولة أبطال دوري آسيا لكرة القدم، فالصورة المشرفة التي ظهر عليها لاعبو العين المحترفون تدعونا لضرورة الحفاظ على نفس الأداء في المواجهة المقبلة يوم 12 أكتوبر الجاري بالصين وعلينا أن نؤجل احتفالاتنا ولا نبالغ فيها، فالمباراة الأولى انتهت وأصبحت جولة الإياب في غاية الأهمية وتحتاج إلى طوي صفحة لقاء القطارة.
** وضع ممثلنا المحترف «قدمه» في نهائي البطولة الآسيوية في نسخته الثالثة وأصبحت كل المؤشرات الواقعية والمنطقية تؤكد تأهلنا مع الفريق السعودي الشقيق اتحاد جدة للعب في نهائي بطولة آسيا لأبطال الأندية. وتشاء الصدف بأن فريق «العميد» يدربه حالياً الجنرال الروماني يوردانيسكو والذي درب العين من قبل، فالمعسكر «الغربي» تفوق على المعسكر «الشرقي»
وهذه واحدة من الملامح التي تبرز مدى تفوق إدارة الناديين الخليجيين في مجال «الكرة» حيث أصبح للزعيم والعميد كلمتهما المؤثرة ليست في النهائي في المسابقات المحلية فقط وإنما في التوجه العام والتفكير الاستثماري من خلال بعد النظر والإستراتيجية التي تتماشى مع توجهات الاتحاد الآسيوي بقيادة بن همام الذي يحث دائماً على ضرورة وأهمية إقامة دوري المحترفين بالمنطقة.
** شعار العين أولاً هو خدمة الكرة الإماراتية ودعم لمسيرة تطورها عبر «القاعدة» وهي الأندية، فالخطوات الإدارية التي قامت بها أسرة نادي العين ممثلاً بالقيادة العليا وتوجه مجلس الشرف الذي قرر تطبيق سياسة الاحتراف الكامل على لاعبي الفريق الأول منذ حوالي 5 أشهر سابقة تؤكد السياسة العقلانية والحكيمة التي ينتهجها زعيم أندية الدولة في تعامله مع كرة القدم اليوم.
** الأمور في القلعة البنفسجية واضحة وضوح الشمس وليس هناك أي عقبات تقف أمام اللاعبين، فالسياسة الإدارية والتعامل الحضاري مع أجهزة الإعلام أمر يستحق الإشادة والتذكير، فقد سعدت وأنا أستمع لكلمات الإطراء من قيادات الإمارات العربية حول إنجاز العين وبالأمس من قيادات الكرة التونسية أيضاً حيث يرتبط نادي العين بعلاقات توأمة نموذجية مع كبرى أندية تونس الخضراء وعلى رأسها الترجي،
وقد تألق العديد من نجوم تونس مع صفوف العين بدءاً من عام 1976 أيام المدرب حميد الذيب الذي قاد الفريق لأول بطولة للدوري العام ومروراً باللاعبين على سبيل المثال لا الحصر محيي الدين هبيطة ورؤوف بن عزيزة وحمادي العقربي وغيرهم.
** لا أخفيكم مدى فرحة الشارع التونسي خاصة والعربي عامة بإنجاز «نادينا» العيناوي في البطولة الآسيوية، فالكل ينتظر لقاء العودة ودعواته بأن يكرر الزعيم إنجازه السابق وقولوا يارب.
** الكأس «لربعنا» أصبحت بين الفريقين الخليجيين الشقيقين بعد المستوى الرائع الذي ظهر عليه العين والاتحاد وتشاء الصدف بأن تحدث مفاجآت «تعاونية» كبرى في بطولات التعاون الحادية والعشرين عندما قلب «أم صلال» أحد أندية الدرجة الثانية الأوضاع رأساً على عقب
وهزم محترفي فريق الرفاع البحريني ليتوج القادسية بطلاً لبطولة أبطال أندية التعاون بقيادة مدربه الوطني محمد إبراهيم وهي البطولة الثانية للقادسية الذي خسر من ممثلنا الوصلاوي الذي جاءت مشاركته ناجحة بكل المقاييس، هكذا هي كرة القدم لعبة «مجنونة» لا تعرف أين تتجه إلا بأقدام اللاعبين طوال الـ 90 دقيقة.. وصباح الخير يا وطن.
Email: aljoker@albayan.ae