كان التعادل السلبي بين الشباب والشارقة في الجولة الثالثة من مسابقة الدوري العام اشبه بخيبة امل لعشاق الجوارح في حين اعتبرها مشجعو فرقة النحل نتيجة ايجابية لاسيما وان الفريق لعب خارج مملكته. وعلى الرغم من سلبية النتيجة الا ان الرضا ظهر واضحا على ملامح مدربي الفريقين فالبوسني حاجي مدرب الشباب كان سعيدا للاداء ولكنه ممتعضا من النتيجة فيما عبر الفرنسي اسطمبولي مدرب الشارقة عن رضاه بالنتيجة على الرغم من سلبية الاداء في فترات كثيرة بعد المباراة.

على الرغم من سلبية النتيجة الا ان علامات الرضا بدت على ملامح المدير الفني للشباب البوسني جمال حاجي هذا الرضا عبر عنه المدرب قائلا ان سعيد بفريقي لقد لعبنا مباراة جيدة المستوى وطبق اللاعبون الجمل الفنية التي تدربنا عليها في الفترة السابقة الا اننا كنا بحاجة للقليل من الحظ.واضاف حاجي عادت الروح المعنوية للفريق بعد البداية المتعثرة وانا اشكر اللاعبين على ما قدموه.

وعلل المدرب اسباب ضياع اكثر من فرصة ثمينة امام المرمى الشرقاوي قائلا كان سببه غياب التركيز تارة وتألق حارس الشارقة طارق مصبح تارة اخرى.واختتم حاجي حديثه قائلا اعتقد ان مباراتنا مع الشباب ستكون انطلاقة جديدة لنا لاسيما وان ثقتنا بقدراتنا باتت اكثر من ذي قبل.

كانت القناعة تغلف اراء الفرنسي هنري اسطمبولي مدرب الشارقة بعد الخروج بنقطة مهمة من ملعب الشباب الا ان اسطمبولي اعترف ان فريقه لم يقدم المستوى المأمول منه فقال: انا راض عن النتيجة ولكنني لست راضيا عن الاداء لم نكن جيدين في الشوط الاول وتحسن الاداء قليلا في الشوط الثاني

الا انه كان من الممكن ان نخسر بسهولة واضاف كانت فرصتنا على مرمى الشباب قليلة وهذا سببه تواجد مثلث هجومي خطير فرض علينا عدم المجازفة نحو الهجوم واعتبر اسطمبولي ان الشارقة يسير بهدوء نحو الامام حينما قال فريقنا يتقدم بهدوء الى المقدمة ولابد من مواصلة العمل خاصة وان الفريق لم يخسر حتى الان.

واكد حسن مراد مدير فريق الشباب على احقية فريقه بالفوز على الشارقة وقال كنا نستحق الفوز ولكن لم يكن الحظ حليفنا قدمنا مباراة جيدة من حيث المستوى الفني ولكن كان عدم التركيز والاستعجال في احيان اخرى سبب من اسباب ضياع الفوز واضاف اردنا ان نسعد جماهيرنا التي تنشد الفوز الغائب منذ الجولة الاولى للمسابقة ولكن للاسف لم نتمكن من تحقيق هذه الرغبة.

كتب عمر جمعة