التعادل السلبي بين الشباب والشارقة في الجولة الثالثة للدوري الكروي يعتبر خسارة للشباب الذي كان قاب قوسين او ادنى من تحقيق الفوز خاصة في الدقائق الاخيرة من زمن اللقاء والذي سنحت خلاله عدة فرص خطيرة تألق طارق مصبح والدفاع في انقاذها كما ان رصيد النقطة من مباراة على ارض الفريق هي الاخرى خسارة وتعتبر النقطة مكسبا لفريق الشارقة الذي حصدها من عرين الجوارح في عقر دارهم وتساعده على الاستمرار في دائرة التنافس.
المباراة بشكل عام جاءت مكتافئة المستوى لعبها الفريقان باسلوب تكتيكي واحد وهو الضغط على الخصم عند الاستحواذ على الكرة ولذلك بدأت المباراة وكأنها متكافئة رغم الهمجات الخطيرة لفريق الشباب وقد شكلت خطورة الشباب من الجبهة اليمنى المكونة من عبدالله درويش وجيرالدو وسالم سعد الذي يعتبر شعلة نشاط وابرز لاعبي فريقه ولكن بدون دعم من زملائه المهاجمين لذلك قلت خطورة الهجوم الاخضر الى حد ما.
اما فريق الشارقة قد بدا اكثر تنظيما والتزاما تكتيكيا وتحمل حارس المرمى طارق مصبح عبئا كبيرا في الذود عن مرماه وانقذ عدة كرات لسالم سعد وابراهيم هبيطة ومانغا كما ظهر خط الدفاع بمستوى جيد بقيادة حسن احمد المتألق وقد غامر المدرب بمشاركة فايز جمعة في مركز وسط متأخر بديلا عن عبوب
ولكنه لم يتأقلم بشكل كاف مع مركزه الجديد رغم محاولاته وقد سنحت عدة فرص للفريق عن طريق اندرسون وعبدالله سهيل ونواف والعنبري الذي بذل جهدا كبيرا كالعادة وقد غامر المدرب باخراج الثلاثي نواف واندرسون والعنبري في اخر دقائق المباراة مما ساعد الشباب على تهديد مرمى الفريق لولا بسالة طارق مصبح.
كتب العوضي النمر