تقام اليوم في الدوحة الجولة الرابعة عشرة من بطولة العالم للدراجات النارية على حلبة لوسيل بمشاركة الايطالي فالنتيو روسي الذي توج بطلاً في فئة 990 سم مطلع الأسبوع الماضي في جائزة ماليزيا الكبرى. ومن جهة أخرى انتقلت قطر من مرحلة الاهتمام ببناء الحلبة وتأمين ظروف استضافة إحدى جولات بطولة العالم للدراجات النارية بسرعة كبيرة الى مرحلة بناء القاعدة الجماهيرية لهذه الرياضة الجديدة في المنطقة.

وتكوين دراجين يشكلون نواة المستقبل، فضلا عن بدء حصد المردود المادي من خلال تنظيم الأحداث الدولية.كان الهم الاكبر للاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية في الموسم الماضي انجاح السباق الاول ضمن بطولة العالم على حلبة «لوسيل» لكي يبدأ العمل نحو خطوات مستقبلية لم يتأخر في الكشف عنها.

ومع الاعتراف باتجاه السواد الاعظم من جماهير الرياضة في المنطقة الخليجية الى لعبة كرة القدم او الالعاب الجماعية بشكل عام، فان رياضة الدراجات النارية اخذت تشق طريقها بشكل ملحوظ في قطر ليس فقط على صعيد الجمهور، بل تعدى ذلك ليصل الى اعداد الراغبين في سلوك طريق النجومية.

من جهة اخرى، يبدو ان العائد الاقتصادي لحلبة «لوسيل» سيعوض تكاليف بناء الحلبة في فترة سريعة، وقال العطية في هذا الصدد «كان كلفة الحلبة 68 مليون دولار، ولكن في العام الاول حققنا دخلا للبلاد يقدر بنحو 22 مليون دولار، اي ان العائد من العام الحالي والمقبل سيكون كفيلا بتغطية تكاليف انشاء الحلبة، وبعد ذلك سيتحول هذا الدخل الى مردود سنوي ثابت، هذا فضلا عن الفوائد الاخرى للحلبة التي تتم من خلال تأجيرها للشركات».

وكرر العطية تركيز الاتحاد القطري على رياضة الدراجات في الوقت الحالي من دون ان يغفل الانتقال الى عالم فورمولا واحد في المستقبل بقوله «اهتمامنا يرتكز على سباقات الدراجات النارية حاليا، فنحن بنينا الحلبة على هذا الأساس ونحضر لاستضافة احداث وسباقات عالمية فيها لأنها هدفنا الأساسي، ولكن الانتقال الى فورمولا واحد ممكن في المستقبل». والمح «إمكانية ربط حلبة لوسيل بحلبتي البحرين وقطر لايجاد نشاطات اخرى في المنطقة».

الدوحة ـ إبراهيم الديب