اختتمت جمعية المسرحيين الموسم المسرحي 2005 أول من أمس، كرمت فيه الجهات المساهمة في إنجاح فعاليات الموسم.. وقال عمر غباش في كلمة جمعية المسرحيين إن الفرق المشاركة صاغت ترنيمتها في خمسة وثلاثين عرضاً مسرحياً وعلى مدى تسعين يوماً من بداية يوليو وحتى السابع والعشرين من سبتمبر، تحت مظلة كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

موضحاً أن الفرق المسرحية قامت في أول موسم مسرحي، وبتنظيم من جمعية المسرحيين بعرض مسرحياتها في عشر مدن من مدن الدولة امتدت من الفجيرة وكلباء وخورفكان ودبا شرقاً إلى أبوظبي والعين غرباً، مروراً بدبي والشارقة ورأس الخيمة. وقد ترسخ تقليد جديد نتمنى أن يستمر في السنوات المقبلة، حيث تجاوب الجمهور الكريم مع هذه العروض المسرحية المتنوعة.

وأشار غباش إلى أن أجهزة الإعلام المختلفة من مقروءة ومنظورة ومسموعة ساهمت في توصيل الحدث إلى شريحة كبيرة من الجمهور. وقامت الجمعية بالإعلان عن العروض المشاركة في ثمانية عشر يوماً في الصحف المحلية، وتم وضع إعلانات في الشوارع على مدى ثلاثة عشر أسبوعاً في كل من الشارقة ورأس الخيمة والفجيرة.

وقال غباش في تصريح ل«البيان» إن الدورة الأولى للموسم المسرحي حققت أهدافها، فقد تنشطت الفرق وكانت المشاركات بشكل شبه كاملة، حيث أُلغي عرض واحد، ولأسباب شخصية طارئة، من ال36 عرضاً، وكان هناك تجاوب إعلامي كبير، حيث برز الموسم على صفحات الصحف والمجلات وشاشات التلفزيون، وتم الحديث عنه ضمن الإذاعات، وراح الناس يتساءلون عن الموسم، ولماذا في الإمارات بالذات؟ وهذا من الأهداف المهمة.

وعن انعكاس العطلة الصيفية على الحضور أضاف غباش: إن الحديث عن أثر فترة الصيف قد لا يكون منطقياً بالكامل، فهناك عروض أتت بعد العطلة ولم يحضرها إلا قلة قليلة، بينما هناك عروض في عز الصيف تجاوز حضورها المئتي شخص، إذاً هناك سبب آخر غير سفر الناس في الصيف أو ارتفاع درجة الحرارة، إنه حب المسرح والاهتمام به، ففي مدينة كلباء مثلاً هناك تجاوب دائم من الجمهور، أكثر بكثير من الذي نشاهده في دبي. لماذا؟

أرجع غباش سبب عدم تجاوب الجمهور في دبي مع العروض في الموسم المسرحي إلى التعود على المسرح أولاً، وصعوبة الإعلانات في شوارع دبي ثانياً، فالإعلان ـ كما يقول غباش ـ يكلف في الأسبوع 20 ألف درهم أي ستة عروض مسرحية تكلف 200 ألف درهم وهذا يزيد على ثلث الميزانية، بينما في مدن أخرى غير أبوظبي لا يكلف الإعلان أكثر من ثلاثة آلاف درهم في الأسبوع.

وتمنى غباش أن يكون التعاون بين جمعية المسرحيين والمؤسسات الإعلانية والصحافية والثقافية في الدولة أفضل في المواسم المسرحية المقبلة.وفي كلمة الفنانين التي ألقاها حميد سمبيج، قدم فيها نيابة عن زملائه جزيل الشكر وكثير الامتنان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لما يقدمه من دعم كبير للحركة الثقافية بشكل عام والحركة المسرحية بشكل خاص

وإصراره على تواجد العرض المسرحي مستمراً على مدار العام في قاعات المسارح المتعددة بالدولة بل جعل العمل المسرحي سفيراً متجولاً من خلال دعوته للمشاركة في الفعاليات الثقافية التي تُقام خارج الدولة. ودعا الفرق المسرحية على بذل كل الجهد والعناية في تسويق العرض المسرحي

من خلال برامج مدروسة بعناية ودقة لجذب عدد كبير من الحضور والمشاهدين، وكذلك دعا المسرحيين إلى العناية بتصوير العمل المسرحي للبث التلفزيوني، وذلك لما له من أهمية في المحافظة على الجهد الفني المتميز وذلك للعودة إليه ودراسته.

محمود أبوحامد