* فرش الزعيم طريقه بالورود البنفسجية للوصول الى نهائي ابطال آسيا بالسداسية التي اودعها في شباك مرمى شينزين الصيني.

* وهي نتيجة كبيرة وباهرة تعادل فوز منافسه المرتقب حامل اللقب «العميد» الاتحاد السعودي على بوسان الكوري بخماسية اهتزت على اثرها كرة شرق اسيا التي تلقت ضربة ثانية موجعة باستاد طحنون بن محمد بالقطارة.

* يكفي ان «هاتريك» نواه انوكاشي وحده كشف عيوب وضعف هذا الفريق الذي لا يمكن وصفه بالتنين بأي حال من الاحوال! وان الهدف السادس الذي سجله سبيت خاطر من التسديدة الثابتة التخصصية من خارج منطقة الجزاء قد اسقطت اخر ورقة توت له فعرته تماما.. وجعلت مرماه مكشوفا تماما لمزيد من الاهداف لو لم يكتف ابناء الزعيم «بنصف درزن».

* وقبل ذلك خطف شهاب احمد الهدف الرابع في الدقيقة 28 في مشهد اشبه بسباق للسرعة عندما انطلق نحو الكرة التي اطلقها هلال سعيد خلف الدفاع الصيني واستلمها وتقدم بها وعندما خرج له الحارس لتضييق المرمى امامه اعطى درسا في كيفية تسجيل هدف من اجمل اهداف المباراة طأطأ له منافسوه رؤوسهم على اثره خجلا.

* وفي الوقت نفسه اطرب جماهيره الجالسة والواقفة فوق المدرجات والذين رقصوا فرحا.

* وبحساب عدم احتساب الحكم هدف هلال الصحيح بداعي التسلل وهو ليس كذلك وعدم احتسابه لركلة جزاء مئة بالمئة لاعاقة المدافع الصيني لانوكاشي داخل المنطقة بجذبه من قميصه تكون نتيجة المباراة ثمانية اهداف وليست ستة بخلاف زيادات اخرى.

* يبقى الحديث عن حسابات اخرى لمباراة الرد في الصين بانه سابق لاوانه من منطق الحذر و«الاحتياط واجب» لا جدوى منه في ضوء هذه النتيجة الباهرة المطمئنة لان الزعيم قد حسم التأهل الى النهائي مبكرا وبشكل قاطع هنا على ارضه بالقطارة.

* اللهم الا اذا اراد من تلقاء نفسه ان يؤكد انه اكرم من حاتم الطائي ويقوم باهداء شينزين الصعود بفتح الطريق لمرمى معتز لاستقبال سبعة اهداف دون مقابل!

كلمات لها ايقاع

* ولان هدف وطموح الزعيم «العالمية» فانه لن يفرط في تحقيقها بدحر العميد واستعادة اللقب لتمثيل الامارات واسيا في بطولة الاندية ابطال العالم في ديسمبر باليابان.

* لقد اصبحت الفرصة مؤاتية بعد تطبيق الاحتراف.

* ويا ماتشالا بختك.. لان برج حظك عيناوي.

kamaltaha@albayan.ae