بدأ النادي الاهلي التخطيط استعدادا للقاء الاياب مع الزمالك واستأنف الفريق تدريباته وحرص مانويل جوزيه على مخاطبة اللاعبين لشرح سلبيات الاداء وشدد على ان التأهل مازال مجهولا ولا يمكن التكهن بصعود الاهلي الى نهائي افريقيا الا عقب الفوز يوم 16 اكتوبر وكرر المدرب تأكيداته ان الزمالك خصم عنيد يجب مواجهته بقوة وطلب جوزيه اقامة معسكر في ضاحية 6 اكتوبر في 10 اكتوبر استعدادا للمباراة.
وتلقى الاهلي موافقة نادي بنفيكا البرتغالي لتلبية الدعوة للمشاركة في مباراة استعراضية كبرى بالقاهرة يوم 16 فبراير 2006 اي عقب ايام قلائل من انتهاء بطولة افريقيا في اطار احتفال الاهلي بحصوله على درع رقم 30 وابدى المسؤولون في الاهلي ارتياحهم لموافقة بنفيكا في محاولة لنسيان اللغط الذي اثيرحول اوضاع حسن حمدي في مؤسسة الاهرام بعد عدوله عن الاستقالة.
وتتجه الانظار اليوم الى اتحاد كرة اليد الذي دعا لاجتماع الجمعية العمومية لمناقشة ازمة الاتحاد مع نادي الزمالك وتداعيات ازمة يونيو الماضي عندما اسقط الاتحاد عضوية الزمالك وتوالت الاحداث حتى انتهت بتقديم مرتضي منصور اعتذار علني لما بدر منه تجاه رئيس الاتحاد واعضاء الجمعية العمومية كما تنازل عن القضايا المرفوعة ضد الاتحاد.
الخطير في الامر ان اتحاد اليد مازال منقسما على نفسه حول العفو عن الزمالك وتقضي اللوائح بضرورة توافر الاجماع وليس الاغلبية عند اصدار قرار العفو ويرى المعارضون ان اعتذار رئيس نادي الزمالك ليس كافيا في حين يطالب عدد كبير باعادة الزمالك الى انشطة اللعبة وتبدو علامات الاستفهام حول موقف وزارة الشباب التي لم تعترض على قرار اسقاط عضوية الزمالك.
القاهرة ـ علاء اسماعيل