فاز الاهلي على الرفاع الشرقي البحريني باربعة اهداف مقابل لا شيء في اللقاء الودي الذي جمع الفريقين اول من امس على استاد راشد وهي التجربة الوحيدة التي خاضها الفريق الاحمر خلال فترة توقف الدوري ورغم تأجيل مباراته مع العين في الجولة الثالثة التي تنطلق مبارياتها اليوم لظروف ارتباط الزعيم البنفسجي باداء مواجهة مصيرية امس بملعبه مع فريق شينزين الصيني في الدور قبل النهائي لدوري ابطال اسيا .
وان كان الجهاز الفني للاهلي بقيادة المدرب الالماني وينفريد شايفر قد اجرى الاحد الماضي مباراة مع فريق 20 سنة بالنادي كانت اشبه بتقسيمة وفاز بها الفريق الاول بثلاثة اهداف مقابل هدفين.اما عن لقاء اول من امس مع الرفاع الشرقي الذي اختتم معسكره بالدولة ويغادر اليوم عائدا الى بلاده حيث يتأهب بدوره للدوري البحريني الذي ينطلق 7 اكتوبر المقبل
فقد جاء لصالح الشياطين الحمر لعبا ونتيجة وانتهى شوطه الاول بهدف احرزه المهاجم الشاب عمر عبدالرحمن في الدقيقة 14 مستثمرا تمريرة زميله علي حسين التي وضعته في مواجهة مع الحارس ليضعها بثبات على يمينه.وفي الشوط الثاني ظلت السيادة الاهلاوية على مجريات الامور نتيجة للاداء بتوازن في الدفاع والهجوم وسوء حالة الفريق البحريني وتواضع مستواه بسبب الاعياء والاجهاد الذي ظهر على لاعبيه من ضغط المباريات التجريبية التي لعبوها.
ومع امتلاك الاهلي لوسط الملعب بعد التبديلات التي اجراها الالماني شايفر مع بداية الشوط الثاني خاصة بنزول الاورجواني مارتن بارودي الذي نشط الوسط ودعم الهجوم بتمريراته البينية تمكن سالم خميس عند الدقيقة 27 من تسجيل الهدف الثاني بعد هات وخد مع البديل احمد شاه
ونجح الاخير بعد خمس دقائق من اضافة الهدف الثالث مستغلا الكرة العرضية الارضية التي لعبها عادل عبدالعزيز من اليسار ليسددها احمد شاه قوية في المرمى وقبل النهاية بخمس دقائق لعب عادل عبدالعزيز الظهير الايسر كرة عرضية داخل المنطقة اصطدمت بيد احد مدافعي الرفاع بعد ان مرت من احمد شاه ليحتسب الحكم الدولي محمد عبدالكريم ضربة جزاء باشارة من مساعده ناصر بهروز وتقدم للعبة المحترف بارودي وسددها قوية في الزاوية اليمنى محرزا الهدف الرابع لتنتهي المباراة على هذه النتيجة.
وخلاصة القول ان المدرب شايفر استفاد الكثير من التجربة بصرف النظر عن نتيجة الفوز وهي معنوية للاعبيه وانما استقر الى حد بعيد للتشكيلة الاساسية ومجموعة اللاعبين الاحتياط الذين سيعتمد عليهم في المرحلة المقبلة حيث اشرك في البداية عبدالله موسى في حراسة المرمى وامامه محمد قاسم وعبدالله شاه وبدر ياقوت وعادل عبدالعزيز وجاسم اكبر وعلي حسين وسالم خميس وحسن علي ابراهيم وفي الهجوم وليد سالم وعمر عبدالرحمن.
كتب محمد عبدالحميد
